الطفل "محمد " قصة من مأرب تختزل أحزان المدينة الصامدة | اليمني اليوم

الطفل "محمد " قصة من مأرب تختزل أحزان المدينة الصامدة

بالدموع والحسرة وشعور طافح بالقهر والغضب شيعت " أم محمد " احد الامهات بمأرب طفلها الذي استشهد عشية حلول عيد الفطر المبارك جراء قصف صاروخي للحوثيين وقوات صالح استهدف منطقة سكنية بالمحافظة قبل ايام قليلة .
"محمد" خامس اربعة من اطفال في مثل سنة اطفأت صواريخ الحوثيين وقوات صالح شمعة اعمارهم الغضة عشية عيد الفطر لكنه يختلف عن الضحايا الاخرين من رفاقه بتفاصيل مؤثرة لموقف جمعه مع والدته المكلومة عشية العيد حيث طلب منها بالحاح السماح له بانتعال الحذاء الذي اشترته له للعيد وهو ماقوبل برفض الأم لحرصها أن لا يتسخ الحذاء قبيل ان تسارع الى اخفاءه حتى حلول صبيحة اول ايام العيد .
لم تمهل صواريخ الحوثيين وقوات صالح " محمد " ليعيش فرحة العيد الذي ترقب حلول صبيحة اول ايامه بشغف طفل يتوق لارتداء حذائه الجديد الذي لم ينتعله اطلاقا وللأبد حيث اطفأت قذائف الانقلابيين فرحة وحياة الطفل الصغير واربعة اخرين من ذات المنطقة الامر الذي مثل صدمة مؤثرة لوالدته التي سارعت الى الاقتراب من جثمان طفلها المسجى غير مصدقة انه فارق الحياة  ليختزل مشهد محاولتها ايقاضة لانتعال الحذاء الجديد تفاصيل مؤثرة لمأساة انسانية مؤثرة تعد جزء من يوميات النزيف الذي يتسبب بها الانقلابيين في مأرب وتعز وغيرها من المناطق التي تشهد استهدافا متعمدا للأحياء والمناطق  السكنية المكتظة .

 

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم