أقوى 10 أفلام رعب في العام 2016 | اليمني اليوم

أقوى 10 أفلام رعب في العام 2016

افتقر العام 2016 لأفلام الرعب المميزة، حيث لم يرقَ الكثير منها إلى مستوى طموح المشاهدين والنقاد، في حين تقدم شبكة “إرم نيوز” قائمة موجزة بأهم وأبرز أفلام الرعب خلال العام الجاري. فيلم بلدة المهرجين Clown Town تدور أحداثه حول مجموعة من الأصدقاء تقطعت بهم السبل في بلدة صغيرة مهجورة ليجدوا أنفسهم مطاردين بواسطة عصبة من المرضى النفسيين ممن يرتدون أزياء المهرجين، وهو من ﺇﺧﺮاﺝ توم ناجيل، وسيناريو جيف ميلر، وبطولة توم ناجيل، كاتي كيني، ولورين كومبتون. فيلم تحت الظل Under the Shadow فيلم إيراني، يُعدّ تجربة رائدة للدخول في عالم أفلام الرعب، يسلط الضوء على حقبة الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي، تدور أحداثه حول سيدة إيرانية تحاول حماية طفلتها والتصدي لأرواح شريرة تعيث فسادًا في منزلهما في جو عام من الحرب الشرسة. كما يتطرق العمل إلى القيود المفروضة على المرأة الإيرانية، المتمثلة بعادات المجتمع. ويُعدّ باكورة أعمال المخرج والسيناريست الإيراني المقيم في لندن باباك أنفاري، وبطولة الممثلة الإيرانية التي تحمل الجنسية الألمانية نرجس رشيدي. فيلم لا تتنفس Don’t Breathe يركز الفيلم على شرور النفس البشرية حين ينقلب السحر على الساحر، ويتحول الجاني إلى ضحية، إذ يخطط مجموعة من الأصدقاء لاقتحام منزل رجل ثري ضرير وسرقة أمواله، إلا أن أحداث الفيلم تتصاعد بعد اكتشافهم بأن الرجل الضرير قاتل متسلسل ومجرم خطير، ليحاولوا النجاة بأنفسهم والخروج من المأزق. الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ وسيناريو فيدي الفاريز، وبطولة جاين ماين جرايفس، دانييل زوفاتو، وجون دوناهو. فيلم فلنكن أشرارًا Let’s Be Evil فيلم بريطاني يتخيل اختراعًا لنظارةٍ تجعل الناس يرون بتقنية متطورة وعالية أرواحًا شريرة، ليبدأ الشيطان بمطاردة مستعمليها والتلاعب بعقولهم من خلال إحداث خلل في النظارة بأسلوب مثير للهلع. وهو من ﺇﺧﺮاﺝ مارتن أوين وسيناريو إليزابيث موريس ومارتن أوين، وبطولة كارا تويونتن إليون جيمس وبروك جونسون. فيلم شيلي Shelley وهو من إنتاج سويدي دنماركي مشترك يسلط الضوء على قضية الاتجار بالأطفال، وتدور أحداثه حول لويس الزوجة الدنماركية الثرية التي حُرِمت من إنجاب الأطفال، وتحقق حلمها وحلم زوجها في تربية طفلٍ يعوض عليهما عزلتهما عن الحياة الاجتماعية، في ظل عيشهما في غابة موحشة بعيدًا عن ضوضاء المدينة وصخبها، ليقررا شراء طفل خادمتهما الرومانية الفقيرة إيلينا لتبنيه وتربيته، مقابل مبلغ مالي كبير ضمن صفقة منحرفة. الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ وسيناريو علي عباسي وبطولة إلين دورت بيترسن وكينيث إم كريستنسن. فيلم إطفاء الأنوار Lights Out تدور أحداثه حول ريبيكا التي تحاول الفكاك من مخاوف طفولتها، بعد أعوام من عدم يقينها مما هو حقيقي وما هو خيالي حين يعم الظلام وتنطفئ الأضواء، إلا أن مخاوفها تعود لتتجسد عبر تعرّض شقيقها الصغير مارتن للتجربة المريرة ذاتها، ليختبر الأحداث المفزعة والمروعة التي مرت بها في طفولتها، ويتعرض للاستحواذ غير المفهوم من قبل كائن مفزع لا يظهر إلا في الظلام. وهو من إخراج ديفيد إف. ساندبرغ، وسيناريو إيريك هيزير، وبطولة ماريا راسيل، لوتا لوستن، وتيريزا بالمر. فيلم The Neon Demon فيلم دنماركي نافس على جائزة “السعفة الذهبية” في مهرجان كان السينمائي في دورته الأخيرة، يتطرق لعالم المراهقة في تصوير فج للواقع بما يحتويه من مشاهد عنيفة ودموية وعلاقات شاذة وخروج عن المألوف وأكل للحوم البشر. أثار العمل انتقادات لاذعة بسبب إغراقه في العنف والتركيز على مشاهد المثليين وإراقة الدماء، وهو من إخراج وتأليف الدنماركي نيكولاس ويندينغ ريفن، وبطولة إيلي فانينغ والنجمة الأسترالية الحسناء بيلا هثكوت. فيلم شعوذة The Conjuring امتداد لجزء سابق، تدور أحداثه حول منزل يعج بالأرواح الشريرة شمال مدينة لندن، تعيش فيه عائلة مكونة من أم وأربعة أبناء، تحاول مجموعة من مطاردي الأشباح مساعدة العائلة وطرد الأرواح الشريرة من داخل المنزل. الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ جيمس وان وﺗﺄﻟﻴﻒ كاري هايز وتشاد هايز، وبطولة فيرا فارميغا باتريك ويلسون وشانون كوك. فيلم لدغة Bite فيلم كندي، تدور أحداثه حول تعرّض العروس المنتظرة كيسي للدغة حشرة غريبة خلال حفل توديع العزوبية الذي نظمته صديقاتها المقربات، لتعاني من أعراض غريبة وانخفاض بحرارة جسمها، ما يجعلها تفكر بتأجيل موعد زفافها ويتغير سلوكها لتستسلم في النهاية لغرائزها، وتشرع في بناء عش خاص تضع فيه بيوضها ويتحول إلى فخ لاصطياد البشر والتغذي على لحومهم. وهو من إخراج وتأليف تشاد أرشيبلد وسيناريو جيمي لافوريست، وبطولة أنيت وزنياك وجاستن موسى. فيلم صائدو الأشباح Ghostbusters تدور أحداثه حول كاتبتين مغمورتين تؤلفان كتابًا يحاول البرهنة على الوجود الحقيقي للأشباح، لتتبوأ إحداهما منصبًا تعليميًا مرموقًا في جامعة كولومبيا الأمريكية بعد عدة سنوات. تستمر الكاتبة في إنكار كتابها حول الأشباح أمام الهيئة التدريسية للجامعة، إلى أن تتفاجأ مدينة مانهاتن الأمريكية باجتياح ضخم من قبل الأشباح، لتشكل الكاتبتان فريقًا نسائيًا للتصدي للخطر الجديد وإنقاذ العالم. يُعدّ الفيلم النسخة النسائية الجديدة المقتبسة عن عمل يحمل العنوان ذاته تم إنتاجه منذ 30 عامًا، وهو من بطولة سيغورني ويفر والممثل الأسترالي كريس هيمسورث.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص