فنانون ونجوم رحلوا عن عالمنا في العام 2016 ( اسماء, وصور ) | اليمني اليوم

فنانون ونجوم رحلوا عن عالمنا في العام 2016 ( اسماء, وصور )

لم يكن عام 2016 أقل حزناً من الأعوام السابقة، التي شهدت رحيل عدد كبير من الفنانين، فبعد أن شهد 2015، رحيل أكثر من 18 فناناً وفنانة، أبى 2016 أن يكون أقل حزناً منه، برحيل أكثر من خمسة عشر فناناً فقدهم الوسط الفني، منهم من شكّل رحيله صدمة حقيقية. لم تكد تمر خمسة أيام فقط من بداية 2016 إلا وبدأت الأحزان بالرحيل المفاجئ للفنان ممدوح عبد العليم، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة أثناء ممارسته الرياضة فوق جهاز المشي في أحد النوادي الرياضية، ليحاول طبيب النادي إسعافه قبل نقله إلى المستشفى، غير أنه كان قد فارق الحياة وسط صدمة الجميع، خاصة أنه كان يستعد للمشاركة في الجزء السادس من مسلسل «ليالي الحلمية». بعده بثلاثة أيام فقط، في الثامن من يناير/ كانون الثاني 2016، رحل الفنان الكبير حمدي أحمد عن عمر ناهز 82 عاماً، عقب سلسلة من الأزمات الصحية مر بها خلال العامين الأخيرين، لتنتهي حياة طويلة حافلة، أثرى خلالها الحياة الفنية المصرية بالعديد من الأعمال الفنية، حيث قدم أكثر من 150 عملاً في كافة المجالات، السينما والمسرح والتلفزيون، وبلغ رصيده في المسرح ما يقرب من 35 مسرحية، بينما قدم نحو 25 فيلماً سينمائياً، إضافة إلى 30 فيلما تلفزيونيا؛ فضلاً عن 89 مسلسلاً. وفي العاشر من الشهر نفسه أي بعد رحيل حمدي أحمد بيومين رحل الكاتب المسرحي يسري الإبياري، عن 68 عاماً، بعد رحلة طويلة من الإبداع الفني، إذ ورث الإبياري الحس الكوميدي عن والده أبو السعود الإبياري، الذي كان من رواد تأليف الأغاني والسيناريوهات في مرحلة انتعاش الكوميديا في المسرح والسينما بمصر منتصف القرن العشرين. كتب العديد من المسرحيات الكوميدية منها: وراك وراك، وراء كل مجنون امرأة، المشاكس، واحد لمون والتاني مجنون، الواد ويكا بتاع أمريكا، الجوكر، عش المجانين، مراتي زعيمة عصابة، وغيرها.. ويبدو أنهما كانا على موعد آخر، فبعد أن صعد نجمهما معاً في فيلم «القاهرة 30»، شهد الشهر نفسه رحيلهما معاً أيضاً، إذ بعد عشرة أيام فقط من رحيل النجم حمدي أحمد، شريك النجومية والنجاح في «القاهرة 30»، رحل عبد العزيز مكيوي في 18 يناير 2016، عن 82 عاماً، بعد سنوات طويلة قضاها بين المرض والتشرد في الشوارع وأسفل الكباري، بسبب فقره الشديد وإصابته بأمراض بينها ما يخص الذاكرة، خاصة بعد أن تجاهله الجميع وابتعدت عنه شركات الإنتاج، ولم تسند إليه أي أعمال منذ أكثر من ثلاثين عاماً. رغم غيابها أكثر من نصف قرن عن الأضواء والكاميرات إلا أن جمهورها لم ينسها، وظل يتذكرها طوال الوقت. أشهر طفلة في تاريخ السينما المصرية، «فيروز»، التي ملأت الدنيا غناءً، وشقاوة، ومرحاً، في الأفلام التي قدمتها، منذ أن اكتشفها الفنان الكبير أنور وجدي، وهي لم تتجاوز خمس سنوات من عمرها، لتقدم عدداً من الأفلام ظل عالقاً بأذهان كل الأجيال التي عاصرتها والتي أتت بعدها، إلى أن تزوجت من الفنان الراحل بدر الدين جمجوم، وابتعدت عن الأضواء، لترحل في هدوء في 31 يناير/ كانون الثاني 2016، عن 72 عاماً. وفي 2 مايو/ أيار، رحل الفنان وائل نور فجأة عن 55 عاماً، وحيداً في شقته بمنطقة العجمي في الإسكندرية، بعد إصابته بجلطة في القلب وقد امتدت رحلته الفنية لأكثر من ربع قرن، قدم خلالها العديد من الأدوار، وتنبأ له من خلالها المخرجون والمنتجون، أن يملأ الفراغ الذي تركه النجمان الكبيران حسن يوسف، وأحمد رمزي في أدوار «الولد الشقي». في 14 إبريل/ نيسان، رحل الفنان الكبير سيد زيان عن 73 عاماً، بعد صراع مع مرض اشتد عليه، وبقي مُقعداً لا يتحرك بعد إصابته بعدة جلطات، فقد على أثرها النطق. بدأ رحلته مع العلاج، وفي الوقت نفسه مع حفظ القرآن الكريم، ومع انتهاء حفظه للقرآن كان قد عاد إليه صوته بدرجة ملحوظة، وبدأ في التحسن. غير أن المرض داهمه مرة أخرى ولم يمهله طويلاً. أما شهر يوليو/ تموز، فقد شهد رحيل ثلاثة فنانين. بدأ برحيل الفنان حمدي السخاوي في 18 يوليو عقب أدائه صلاة العصر في منزله، إثر أزمة قلبية مفاجئة. وفي 26 يوليو رحل المخرج الكبير محمد خان عن 73 عاماً، إثر تعرضه لأزمة صحية وبعد رحلة فنية ممتدة منذ منتصف السبعينات، وحتى قبيل رحيله بعدة أشهر، ناضل خلالها كفنان حاول أن يقدم رؤيته الفنية، كما ناضل كل سنوات عمره حتى استطاع الحصول على الجنسية المصرية قبل ثلاثة أعوام فقط من رحيله. في اليوم نفسه 26 يوليو، رحل أيضاً الفنان محمد كامل عن 72 عاماً، بعد صراع مع المرض، حيث كان يتلقى العلاج في أيامه الأخيرة بمستشفى المعادي العسكري، بعد رحلة فنية طويلة، امتدت ما يقرب من نصف قرن. وقبل أن يرحل العام، جاءت الصدمة التي هزت الجمهور والوسط الفني، برحيل النجم الكبير محمود عبد العزيز بعد رحلة قصيرة مع المرض لم تدم أكثر من ثلاثة أشهر عن عمر ناهز 70 عاماً، بدأت معاناته بعد الانتهاء من تصوير آخر أعماله الفنية مسلسل «رأس الغول»، الذي عرض في رمضان الماضي، ولاقى نجاحاً كبيراً، حيث سافر إلى فرنسا لاستئصال ورم في فمه، ليعود بعده إلى القاهرة في حالة غير مستقرة، ويدخل أحد المستشفيات الخاصة، وتتدهور صحته بسرعة وبشكل لافت، فقد إثره وزنه بشكل ملحوظ، مع نقص كبير في نسبة «الهيموجلوبين» في الدم. ويختتم 2016 أحزانه بغياب ثلاث شخصيات فنية محبوبة خلال ثلاثة أيام متتالية، ففي 12 ديسمبر/ كانون الأول، رحل الكاتب الكبير محمود أبو زيد، عن 75 عاماً، والذي قدم مع صديقه محمود عبد العزيز عدداً من أشهر وأنجح أفلامهما مثل: حب لا يرى الشمس، العار، الكيف، جري الوحوش. وفي اليوم التالي، 13 ديسمبر، رحلت النجمة زبيدة ثروت عن 76 عاماً، بعد صراع مع المرض، وكانت تتلقى العلاج في المستشفى. ولدت صاحبة أجمل عيون في السينما، التي لقبوها ب «قطة السينما العربية»، في 14 يونيو/ حزيران 1940 بالإسكندرية وظهرت أول مرة لدقائق فقط مع النجمين عبد الحليم حافظ، وشادية في فيلم «دليلة» عام 1956. أطلق عليها النقاد أيضاً لقب «ملكة الرومانسية»، بعد النجاح الكبير الذي شهده فيلمها مع العندليب الأسمر «يوم من عمري». زبيدة ثروت ابتعدت عن الأضواء في أواخر السبعينات، مقررة الاعتزال بعد فيلم «المذنبون» إخراج سعيد مرزوق. لحق بهما في 14 ديسمبر، النجم أحمد راتب عن 67 عاماً. اشتهر بأدواره الكوميدية ومشاركته الزعيم عادل إمام في كثير من أعماله، منها: «الإرهاب والكباب» و«بخيت وعديلة» و«عمارة يعقوبيان».

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص