هاتف ينقذ صاحبه ولبنانية توقعت موتها.. والحظ يسعف لاعب كرة | اليمني اليوم

في حادث الملهي الليلي بتركيا

هاتف ينقذ صاحبه ولبنانية توقعت موتها.. والحظ يسعف لاعب كرة

لم يكن يدور بخلد جاكوب راك صاحب المتجر الصغير في مدينة غرينفيل الأمريكية، أثناء وجوده في الملهى الليلي بمدينة إسطنبول التركية عندما فتح أحد الإرهابيين النار على الجميع ليلة رأس السنة، أن هاتفه الآيفون هو من سيقوم بدور الملاك الذي يحميه، ويجعله من ضمن الجرحى وليس القتلى، عندما أخبره الأطباء بعد معالجة جروحه، أن الرصاصة التي أصابته اصطدمت بهاتفه الصلب، ما قاد لأن تصيبه بجروح من دون أن تتلف «الشريان الرئيسي» وهو ما أدى لأن يكون ضمن الأحياء بدلاً من عداد الموتى حال عدم وجود هاتفه في جيبه. يقول جاكوب بحسب صحيفة ديلي ميل، عندما سمعت دوي إطلاق النار لم أتحرك ولكنني أصبت عندما كنت على الأرض، كان المسلحون يطلقون النار على الناس، ويظهر أن المسلحين كانوا يطلقون النار على المنبطحين أو القتلى للتأكد من قتلهم. ويقول جاكوب «عليك الهدوء قدر ما تستطيع ولكنني أصبت برصاصة»، ويضيف «لقد كنت محظوظاً للغاية كنت من ضمن مجموعة من تسعة أشخاص نحتفل في النادي قتل منهم 7». وكان جاكوب طار إلى ولاية فلادليفيا أمس إلى برفقة أصدقائه بعد مداواة جروحه في المستشفى في إسطنبول. روى لاعب كرة القدم النجم التركي سيفا بوداس لموقع «ديلي ميل» كيف نجا بأعجوبة من الموت لوجوده في الجزء الأسفل من المكان، وحمد الله كثيراً لأن القاتل لم ينزل إلى أسفل وإلا لكان اللاعب في عداد الموتى. يقول لاعب فريق إسطنبول بلربي إنه بعد وصوله إلى الملهى بدقائق وجلوسه في الجزء السفلي سمع نحو 15 إلى 20 طلقة ثم توالى اطلاق النيران، وقال «كنت خائفا جدا لقد شعرت بالموت يقترب مني كنت أرى الأجساد تهوي إلى الأرض أمامي واحدا تلو الآخر». وقال لقد رأيت أحد المهاجمين كان عمره نحو 25 أو 26 ويرتدي سترة كبيرة ولا يضع قناعاً وكان وجهه واضحاً للعيان ولديه لحية صغيرة «وبدا مرتاحاً وكان دقيقاً جداً في طريقة إطلاق النار، مثل المحترفين، وشديد التركيز. كان يطلق النار على بعد 10 أو 15 متراً» ويضيف سيفا: «بمجرد توقف إطلاق النار شهدت أكواما من الجثث والتقطت صديقتي التي كان أغمى عليها وبدأت بالتوجه نحو المدخل الرئيسي، كانت هناك حالة من الذعر كان الناس يتدافعون وبعضهم سقط وبعضهم داس على الآخرين»وأشار إلى انه حاول الخروج بالقفز على الأجساد الملقاة على الأرض وقال: «رأيت جرحى وناسا تئن وآخرين منحنين وتغطي الدماء رؤوسهم.. رأيت بعض الناس يصرخون على الجثث.. أنت لن تموت!». ويوضح أنه نقل صديقته التي أغمى عليها إلى الخارج إلى سيارة إسعاف وساعد بعض المسعفين في حمل الجرحى، ولكنه قال «عقلي الآن تالف تماماً، لا أستطيع أن اذهب إلى الخارج في الوقت الحالي». ونقل موقع «اي ام ليبانون» أن ريتا الشامي اللبنانية توقعت موتها خلال ذهابها إلى إسطنبول للاحتفال بعيد رأس السنة، وهو ما حدث فعلاً؛ إذ لقيت حتفها. وقال الموقع إن ريتا التي تبلغ من العمر 26 عاماً قالت لشقيقتها قبل أن تسافر إلى إسطنبول: «إن شاء الله منتسلى.. وأكتر شيء ممكن يصير إنو اموت بانفجار وإلحق أمي». وأضاف أن والد الفتاة الضحية تحدث لتلفزيون «ام تي في»، وقال: «حاولت أن أمنعها لكنها لم تقبل البقاء، وقد قررت أن تذهب مع أصدقائها». ونشر موقع التلفزيون رسالة من ريتا أرسلتها لصديقتها قبل السفر إلى إسطنبول، وقالت لها: «إنها ستذهب إلى إسطنبول ولكنها خائفة». مشيراً أن ريتا هي الوحيدة بين أشقائها الذكور، وأن والدتها توفيت منذ أشهر. وقالت وزارة الخارجية اللبنانية أول أمس الأحد، إن «ثلاثة لبنانيين لقوا حتفهم في الهجوم»، وهم إلياس ورديني، وهيكل مسلم، وريتا الشامي. مضيفةً أن «أربعة لبنانيين آخرين أصيبوا». وقالت ستيفاني الديك، وهي صديقة لزوجة مسلم أن الزوجين كانا في الملهى عندما فتح المهاجم النار. «كانوا في سياحة ولقد تزوجوا قبل خمسة أشهر فقط وكانوا يريدون العثور على المكان المثالي لقضاء ليلة رأس السنة الجديدة». مشيرة إلى نجاة الزوجة في حين قتل زوجها هيكل مسلم. لم يكن جميع من قتل نتيجة الهجوم المسلح هم من المحتفلين في الملهى، بل أيضاً طال الرصاص عناصر من الشرطة صادفت مناوبتهم في ذلك المكان منهم خديجة كوتش 29 عاماً. والد الشرطية تحدّث بحزن عن ابنته التي قال إنها كانت تحب عملها، وأضاف «ما الذي سأقوله في ابنتي لقد أحرقوا قلبي عليها كانت شجاعة وقوية القلب تحب مهنتها». وكان والدها قد حذرها قبل 4 أيام من الذهاب للأماكن المزدحمة ولكنها أبت قائلة «استجابة لنداء مهنتي يجب أن أذهب». ووفقاً لصحيفة «يني شفق» قال صديقها المقرب في العمل سيرتاش قولاي أغلب الوقت كنا نعمل مع بعض ولكن هذه المرة لم أكن متواجداً، عندما سمعنا الخبر تساءلت مع أصدقائي من المناوب هناك، وكان أول اسم سمعته خديجة، اتصلت بها ولم ترد علي. أخيراً جاء الخبر لقولاي من ضابط شرطة طلب منه الحضور للتعرّف اليها وفي الأخير لاستلامها من المشرحة وإحضارها لأسرتها. يقتل في الملهى بعد نجاته من تفجير قبل 20 يوماً لم يكن نجم رجل الأمن التركي فاتح تشاكمك، في محل سعده هذه المرة، لوجوده في الملهى الليلي في إسطنبول ما قاد لمقتله، رغم أن الحظ كان ساعده للنجاة من هجوم مماثل استهدف المدينة العام الماضي. ونقلت صحيفة «حرييت» التركية أن فاتح تشاكمك، رجل الأمن العامل في إحدى شركات الحماية الخاصة في مدينة إسطنبول، نجا من الهجمات التي استهدفت ساحة أمام ملعب فريق بشكتاش التركي لكرة القدم في العاشر من ديسمبر/كانو الأول 2016. وقالت الصحيفة إن تشاكمك كان ضمن الفريق الذي أشرف على تأمين المباراة التي جمعت فريقي بيشكتاش وطرابزون سبور التركيين حيث نجا بعد أن غادر المكان قبل التفجيرات المزدوجة التي استهدفت المكان بدقائق. ولقي تشاكماك حتفه خلال عمله في الملهى الليلي الذي تعرض للاستهداف صبيحة اليوم الأول للعام الجديد، أي بعد 20 يوماً من نجاته من الحادث الأول.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص