تقرير صادر عن "المعايير البحرية": ميناء عدن بكامل جهوزيته لاستقبال السفن والحاويات | اليمني اليوم

تقرير صادر عن "المعايير البحرية": ميناء عدن بكامل جهوزيته لاستقبال السفن والحاويات

أكد تقرير صادر عن موقع المعايير البحرية متخصص في الملاحة البحرية عالميا ان ميناء عدن بكامل جاهزيته لإستقبال السفن و الحاويات التجارية. التقرير الصادر اليوم يعد شاملاً في بيان دعم قدرة الموانئ الواقعة تحت سيطرة الشرعية وتصنيفها بشكل مهني ودقيق بما في ذلك تصنيف كيفية وصول المساعدات الإغاثية من دقيق والحبوب وطحنها وتغليفها في صوامع الغلال ناهيك عن توصيف التقرير لميناء الزيت وميناء المعلا لقدرتهما على استقبال السفن الكبيرة والسفن التجارية . نص التقرير: أصدر ميناء عدن بيانا جاء فيه انه مستعد الان لتولي دور البوابة الاساسية لليمن تلبية الاحتياجات اللوجستية للبلاد التى مزقتها الحرب. وأشارت الإدارة العليا في البيان إلى أن محطة حاويات عدن زادت مساحة تخزينها للسماح للميناء بتلقي المزيد من الحاويات، ونتيجة لذلك أصبح لديها الآن "القدرة الكاملة على تغطية حركة المرور في اليمن على نحو فعال". واستطرد البيان قائلا: "نتيجة لاستقرار الأمن في عدن وإلغاء جميع نقاط التفتيش التي تم تطويرها بعد الحرب لتشمل جميع المناطق المحررة، تمكنت المحطة من التعامل مع حوالي 270 ألف تيو في عام 2016." ووافقت محطة حاويات عدن مع برنامج الأغذية العالمي على توفير مستودعات خاصة لتخزين مواد الإغاثة ولديها القدرة على اتخاذ ترتيبات مماثلة مع منظمات الإغاثة الأخرى حسب الاقتضاء. أما البضائع األخرى التي تنقلها الشحنات العامة والسفن السائبة مثل الصلب والخشب واألسمنت والقمح بما في ذلك مواد اإلغاثة فيمكن التعامل معها في ميناء المعلمة بينما يمكن لمحطة عدن البحرية البحرية، وهي محطة متخصصة من الحبوب الكبيرة ومحطة زيت الطعام، أكبر، السفن، اتصل، إلى، أي، أعلى، إلى داخل، يمن. واستطرد البيان قائلا: "تمكنت بعض الشركات من الدخول في اتفاقيات ثنائية مع مالكي ومشغلي صوامع الحبوب في عدن، مما يسمح لهم بتفريغ شحنات الإغاثة من القمح إلى صوامعهم بغرض التعبئة والتغليف أو الطحن لتكون جاهزة للاستهلاك. " خارج محطة الحاويات، كما يوجد فمساحة تخزين كافية للتعامل مع مجموعة واسعة من السلع. ويقول ميناء عدن إنه إذا تم الانتهاء من أعمال الصيانة للمرافق التي تضررت أثناء الحرب، وتم إدخال بعض معدات المناولة الجديدة، فستصبح "منشأة مثالية" للتعامل مع السلع لجميع اليمن. ويخلص البيان إلى أن "قدرة عدن البارزة على استقبال جميع أنواع السفن دون استثناء تجعلها الميناء الوحيد الذي يمكن أن يلبي احتياجات الدولة في المرحلة المقبلة. ولديها مساحة تخزينية وقدرة تشغيلية لاستيعاب جميع التجارة اليمنية وأنشطة الإغاثة والتعمير والمطلوبة في المرحلة المقبلة من التنمية الوطنية ".

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص