محامي "سيف الإسلام القذافي "يحسم الجدل حول إمكانية إعادة محاكمته ! | اليمني اليوم

محامي "سيف الإسلام القذافي "يحسم الجدل حول إمكانية إعادة محاكمته !

شهد عدد من المدن الليبية احتفالات شعبية ليل السبت، بإعلان إطلاق سراح سيف الإسلام معمر القذافي، ومغادرته مدينة الزنتان. وأكدت مصادر محلية إقامة احتفالات شعبية لمواطنين في مدن غات وسبها وأوباري وبراك الشاطئ والجفرة والكفرة وبني وليد، وخروج المواطنين وهم يحملون الأعلام الخضراء ولافتات تعبر عن فرحتهم بإطلاق سراح سيف الإسلام معمر القذافي، والترحيب به بعد الإعلان عن مغادرته مدينة الزنتان. قال خالد الزبيدي محامي سيف الإسلام، إنه تم الإفراج عن موكله تنفيذاً لقانون العفو العام الصادر عن مجلس النواب، وهو الكيان التشريعي الوحيد في ليبيا ومُعترف به دوليّا، وتمت إحالته عقب صدوره لوزارة العدل لوضعه محل التنفيذ. وأضاف، أنه يجب التفريق بين قرار الإفراج عن موكله وبين الإعلان عن مغادرة سيف الإسلام لمدينة الزنتان، مشيرا إلى أن قرار الإفراج صادر عن وزارة العدل في عام 2016، أما الإعلان عن مغادرة المدينة فجاء بعد أن استمرت كتائب «أبوبكر الصديق» في التحفظ عليه بعد قرار الإفراج لحمايته بشكل شخصي إلى أن أعلنت عن إطلاق سراحه. وفيما يتعلق بتحقيقات محكمة الجنايات الدولية مع «سيف الإسلام»، أوضح الزبيدي أن محكمة الجنايات الدولية تعتبر غير مختصة بإعادة محاكمة موكله مرة أخرى وفقاً للقانون واستناداً على المادتين 20 و17 بأنه لا يجوز أن يحاكم شخص على ذات الفعل مرتين، لافتا إلى أن التهم المطلوب بشأنها «سيف الإسلام» أمام الجنائية الدولية تمت محاكمته فيها أمام القضاء الليبي. من جانب آخر، اتفق وزير الشؤون الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، مع نظرائه من النرويج والدنمارك والسويد ونيجيريا، على التعاون بشأن رفع تحديات الأمن والهجرة المشتركة بسبب استمرار الاضطرابات في ليبيا. وذكرت وزارة الخارجية الجزائرية أن لقاءات الوزراء تناولت قضية الوضع الأمني في منطقة الساحل، والجهود التي تبذلها الجزائر في سبيل تسوية أزمتي مالي وليبيا على وجه الخصوص. ولفت مساهل إلى التهديد المستمر للإرهاب المنتشر في المنطقة، ومخاطر توسعه إلى باقي أنحاء القارة، وصلته بالجريمة المنظمة العابرة للحدود خاصة تهريب المخدرات والأسلحة والاتجار بالبشر. من جانبها، دعت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين الدول الأوروبية لمساعدة إيطاليا في التعامل مع تزايد تدفقات المهاجرين بعد إنقاذ نحو 2500 شخص في مطلع الأسبوع واعتبار عشرات في عداد المفقودين في البحر بعد مغادرتهم ليبيا. وقالت المفوضية إن هناك مخاوف من أن يكون 52 شخصا على الأقل قد فقدوا في واقعتين تتعلقان بسفر أعداد كبيرة من الركاب على متن زوارق متهالكة قبالة الساحل الليبي يوم السبت. (وكالات)

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص