مقتل الشاب "عبدالله الأغبري"..الجريمة والعلاج | اليمني اليوم
مقتل الشاب "عبدالله الأغبري"..الجريمة والعلاج

1- إنها لجريمة بشعة بكل المقاييس، فاعلوها يستحقون القتل جميعاً لقيامهم جميعاً بقتله حتى إن ثبت أنه مجرم كما يزعمون حيث اتهموه أنه سرقهم بضعة تلفونات من المحل .

  2- إن هذا الإجرام يحصل مثله بل أشد منه في سجون المتصارعين فهم لا يتقون الله ولا يأبهون بأرواح الناس ويجب حل هذه الأجهزة القمعية ومنع تعذيب الناس، وإن كان المجرم قد ارتكب جريمة فلا يجوز تعذيبه و إكراهه على الإعتراف بجرمه، ويجب إلتزام الشرع في التعامل معه حسب قانون البينات الشرعي حتى و إن كان كافراً . 

 

3- يبدو أن الشاب المقتول لم يكن متهماً بسرقة! ، ولم يكن الغرض من تعذيبه لست ساعات متواصلة هو الحصول منه على اعتراف بسرقته، لأن السارق يعترف بجرمه بمجرد تعذيبه لفتره قصيرة جداً فما بالك بأن يتم تعذيبه لست ساعات متواصلة بدون رحمة ولا إنسانية ، وهو يرى الموت دون تراجع منهم عن تعذيبه حتى إزهاق روحه رحمه الله ،ولابد من التحري والكشف عن الأسباب والملابسات والأهداف الحقيقية لهذه الجريمة ؟!  .

 

4- لو كان الحوثيون حريصين على تنفيذ الشرع لنفذوه فوراً وقد وقعت الجريمة في 27/8/2020م والفيديو موجود لديهم ولكنهم يماطلون حتى الآن وقد تم نشر الفيديو و أصبحت القضية رأياً عاماً،  وقد ينفذون في المجرمين العقوبة ولكنها عقوبة لتقيهم سخط الناس وليست عقوبة الغرض منها طلب رضوان الله و إقامة حدوده،وقد يكون تنفيذ العقوبة الغرض منه تحقيق مكاسب سياسية بلفت أنظار الناس إلى عدالتهم التي يدّعون .  

 

5- لا يجوز إثارة الفتن و النعرات الطائفية أو المناطقية واستغلال مثل هذه القضايا لتحقيق ذلك، فهذه الفتن أشد من القتل ، ولا يجوز معالجة الجرائم إلا بما شرعه الله من حدود وعقوبات.  

6- ستظل الجرائم موجودة ومقننة في ظل غياب شرع الله وعدم وجود دولة تطبق الإسلام بحق.  

7- يجب على أهل اليمن السعي لإعادة وضعهم الطبيعي، و كونهم جزءً من الامة الاسلامية و كونهم مسلمين يحتم عليهم إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة للخلاص مما هم فيه من فتن وحروب وجرائم منظمة حيث قد أضحت جميع أطراف الصراع ملطخة بدماء المسلمين . 

 

8- من يبارك جرائم القتل بغير حق في اليمن أو في سوريا أو في أي دولة من دول العالم فأنى له تطبيق شرع الله والحرص عليه فلا تنخدعوا بالشعارات الجوفاء أياً كان رافعوها . 

 

9- يجب إطلاق سراح المعتقلين ظلماً في سجون المتصارعين وتعويضهم عن ما أصابهم وأصاب أسرهم من جراء ذلك الأعتقال الظالم فكم تفككت أسر، وكم جاع أهلها لفقدهم المعيل ،وكم خسروا مقابل متابعة أسراهم وتم استبزازهم وتهديدهم ، وإن المعتقلين مجرمون فيجب إحالتهم للقضاء الشرعي لا الإخفاء القسري والتعذيب الذي حرمه الشرع.  

 

أخيراً : أسال الله أن يقي المسلمين شر المجرمين وشر المتصارعين العملاء في بلاد الإسلام ومنها اليمن الجريحة التي يمارس فيها المجرمون المحليون والإقليميون والدول التي تقف خلفهم من دول الكفر الإستعمارية، يمارسون فيها إجرامهم من تجويع وترويع وقتل وسجن وبطالة وحرب عبثية في شتى المجالات ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.  

 

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم