"الصفحات الشخصية".. "بيزنس" الخدع السياسية والأرباح الخيالية! | اليمني اليوم

"الصفحات الشخصية".. "بيزنس" الخدع السياسية والأرباح الخيالية!

قبل عدة أشهر تداول عشرات الآلاف من مستخدمي «فيسبوك» مشاركة كتبها الأمريكي جيستن كولر على صفحته الشخصية أطلق عليها «أصدقاء الأخبار الكاذبة»، اعترف فيها بكونه أحد منتجي الأخبار المضللة والمزيفة على «فيسبوك» لمدة طويلة، مشيراً إلى أنه كان يجني أرباحاً طائلة من الإعلانات المرفقة. وعلى الرغم من إعلانه التوقف عن «فبركة الأخبار» لشعوره بالدنو ورغبته في كف الأذى الذي تراوح ما بين ترويع آمنين، أو السخرية من مهاجرين وغيرها الكثير. تحدث كولر في مشاركته عما أسماهم «أصدقاء الأخبار الكاذبة» وهو الملايين القابلين للخديعة، الذين لا يكلفون أنفسهم عناء قراءة أي خبر بشكل نقدي، أو حتى محاولة التحقق من مصداقيته، ولهؤلاء وجه إليهم حديثه قائلاً: «توقفوا قليلاً للتفكير قبل عمل مشاركة لأي خبر على فيسبوك». الصحفي بول هورنر يعد من أشد معارضي الرئيس دونالد ترامب، اعترف على صفحته الشخصية على «ريديت» بضخ أخبار ملفقة استهدفت حملته الانتخابية قبل فوزه بالرئاسة، وقال: «أعترف أني لفقت كثيراً من القصص عن ماضي ترامب وأثرتُ كثيراً من الأكاذيب حول حياته وعلاقاته وحتى برنامجه الانتخابي. المثير أن هذه القصص الملفقة كانت سريعة الانتشار، وكانت تتصدر محركات البحث بعد نشرها بساعات. يبدو أن الأخبار الكاذبة هي النسخة الرقمية للصحافة الصفراء. أثارت مثل هذه الاعترافات إضافة إلى إدراك الخطورة الحقيقية لانتشار «الأخبار الكاذبة» على منصات التواصل الاجتماعي أسئلة جادة حول المسؤولية القانونية لمروجي هذه الأخبار، ففي عالم الفضاء الإلكتروني الذي يعج بالفوضى على من تقع مسؤولية الترويج لخبر كاذب، وكيف يمكن رصده والوصول إليه. وفي الوقت الذي سارعت فيه كثير من الحكومات لوضع ضوابط وأطر قانونية لتنظيم الإنترنت، أولت هذه اللوائح الاهتمام الأكبر بالسيطرة على التعليقات والمشاركات التي تبث الكراهية والعنصرية والحفاظ على خصوصية البيانات وغيرها الكثير، بينما لا تتضمن هذه التشريعات نصوصاً صريحة لمعاقبة منتجي ومروجي الأخبار الكاذبة.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص