الفقراء في اليمن يعيشون اللحظات الأخيرة ما قبل الموت | اليمني اليوم

الفقراء في اليمن يعيشون اللحظات الأخيرة ما قبل الموت

امراة تاكل من النفايات

 الفقراء في اليمن يعيشون اللحظات الأخيرة ما قبل الموت  

الفقراء في اليمن يعيشون آخر لحظات ما قبل الموت بعد ضياع  احلامهم الوردية في الحياة وبعد ان غابت الرحمة في قلوب من يحكمون البلاد وطغى الفاسدون علي حقوقهم المشروعة واصبحت اليمن ومعظم الدول العربية تواجه افة الحروب والاضطهادات والعنف التي تمارسه تلك القوى المتنفذ والمسلحة ضد العديد من شعوب الفقيرة بتلك الدول العربية وفي مقدمتها اليمن والذي اصبح معظم فقرائها من الشعب اليمني يعيشون اللحظات الأخيرة ما قبل الموت وهم يحملون ويبحثون كل يوم عن الحياة التي يسودها عوامل الامن والامان والاستقرار وتوفر لهم  لقمة العيش دون مهانة او اذلال.





وفي ضل اتساع الحروب والصراعات العرقية والمذهبية المسلحة والتي صارت تشهد اليمن ودول اخرى عربية اليوم فان الفقراء في اليمن والفقراء في بقية الدول العربية التي تواجه حروبا وصراعات مسلحة اصبحت تنذر بحدوث كارثة تاريخية على كوكب الكرة الارضية وخصوصا بعد اصبح معظم الفقراء في العالم  يعيشون اللحظات الأخيرة ما قبل الموت نتيجة غياب العدالة والنزاهة التي كانت تتوجب عليها لان تؤسس الشفافية في مقتضيات الحكم وبرفعها المظالم عن الشعوب العربية  المهضومة من حقوقها وايضا الشعوب الفقيرة  الاكثر تضررا والذين لا يستطيعون الحصول على حقوقهم الكاملة في حياتهم القاسية ظروفها والتي صارت كذلك مليئة بالمخاطر والمعوقات الصعبة.

 والفقراء من الشعوب العربية ومنهم الفقراء اليمنيون اصبحوا امام  خيارات صعبة في ضل وجود هذه المؤشرات والتي  تمثل خطورتها في ان تكون بمثابة  اللحظات الاخيرة التي تسبق لحظة الموت لهولا الفقراء المضطهدون بالحياة وهم يعيشون  آخر لحظات ما قبل الموت بعد ان ضاعت عقول حكامهم وتوسعت شهواتهم وشرورهم والتي باتت تآكل الأخضر واليابس وتتلذذ بطعم موت الابرياء من الشعوب ويتعمدون اذلالهم لــ الفقراء والذين يعتبرون الشريحة الاكثر تضررا من نسبة سكان في العالم ولربما كانت وقائع هذه الحروب والاحداث الدامية التي تشهدها معظم الدول العربية ومنها اليمن تعتبر بمثابة انذار لكل البشرية ممن يتواجدون على كوكب الكرة الارضية في حالة حدثت معجزة الهية عقب تكاثر الحروب واتساع رقعة العنف والقتل في العديد من الدول العربية  فان الكثيرون ممن يجيدون علم الفلك واولئك الذين لديهم معرفة في قراءة تنبأت النجوم فيما تحمل من معالم ومؤشرات في وقائع الحياة عقب انتشار شهية القتل وتفشي ظواهر العنف والظلم وترويج  الهرج والمرج عبر وسائل الاعلام المختلفة والتي  تبين ان ما يحدث  اليوم من ارتفاع لإحصائية ارقام القتل واستمرار العنف مع اتساع عوامل  الحروب الاهلية والاشتباكات المسلحة والتي صارت تحدث في الحياة  دون احتكام الي العقل والمنطق وبلاء مقدمات  بحيث لم  تطرح  اية مسافة لــ التصالح أو التوافق في حل النزاعات والخلافات التي تحدث هنا وهناك حتى اصبح القاتل لا يفقها لماذا يقتل والمقتول لا يعرف ايضا لماذا قتل في اليمن وسوريا والعراق وليبيا وغيرها من الدول الاخرى وبالتالي اصبحت وسائل الاعلام تسطر وتوظف الكثير من المواقف والاخبار المبنية من الاكاذيب وشائعات الروايات المختلقة السياسية فان معظم الشعوب الفقيرة في اليمن اصبحوا يرفعون اياديهم البيضاء والتي لم تلطخ بالدماء الي الله عز وجل ملك الملوك ويتضرعون اليه بالدعاء والذي بدوره سوف يحاسب الجميع عما ارتكبوا من جرائم ومن ظلم ضد الشعوب الفقيرة والذين اصبحوا يتمنون في ضل هذه الاحداث الخطيرة ومع هذه الاوضاع المساوية    ان تشرق معجزة الله الالهية القوية والتي لاشك ستضرب الكرة الارضية وتنهي معها عذاب ومعاناة  الشعوب الفقيرة.

مشهد مؤلم يظهر صورة امرأة يمنية تبلغ من العمر عاتيا وهي تبحث عن بقايا طعام لا طفالها من وسط تراكم القمامة بعد ان اجبرتها ظروف الحياة القاسية في اليمن .

وفي الحقيقية ان اليمنيون من الفقراء صاروا حائرين لما جري لوطنهم الغالي من تدهور وآثر كثيرا علي وضاعهم المعيشية والاقتصادية  فالبعض منهما بات يعلق بقوله ان الرئيس السابق علي عبدالله صالح والرئيس عبدربه منصور هادي وعبد الملك الحوثي ورؤساء وقادة الاحزاب اليمنية السياسية اضاعوا فرصة تاريخية لان يسطرون كتابة اسمائهم من حروف من ذهب في مرحلة تاريخ حياتهم  السياسية والوطنية والتي كان يأمل عليهما اخراج اليمن من النفق المظلم ...والذي اعاد اليمن وشعبها الي عهود القرون الوسطي وبان ما يحدق بالوطن اليمني اليوم  شيء لا يمكن ان يصدقه العقل والمنطق ولكن هكذا شاءت قدرة الله ان تكون والامر في ذلك الي من قبل ومن بعد ...؟       

 

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم