السيارات الكهربائية ستجتاح العالم بعد 7 سنوات فقط .. لهذا السبب ! | اليمني اليوم

السيارات الكهربائية ستجتاح العالم بعد 7 سنوات فقط .. لهذا السبب !

يتزايد إنتاج السيارات الكهربائية في العالم بسرعة كبيرة، ومن أهم العوامل التي يعتمد عليها ذلك، إنتاج عنصر الليثيوم، الذي يدخل في صناعة البطاريات، والذي بات يعتبَر الآن «الذهب الأبيض».

سوف يحلُّ عصر السيارة الكهربائية بيننا بأسرعَ مما نعتقد. من بين مليار سيارة في العالم، هنالك مليونان فقط من السيارات الكهربائية. ولكن ذلك سيتغيّر عمّا قريب، مع انخفاض التكاليف، وقيام مزيد من الحكومات بتشجيع تبنّي السيارات الكهربائية لخفض انبعاثات الكربون ومكافحة التلوث الحضري.





وفقاً لشبكة بلومبيرغ، بحلول عام 2040، سيكون 54% من جميع مبيعات السيارات الجديدة، سيارات كهربائية. وستخفِض ملايينُ السيارات الكهربائية الجديدة الطلبَ على النفط، وتحلُّ محلَّ 8 ملايين برميل من وقود النقل (البنزين والديزل) كل يوم.

ولكن العامل الأكبر في زيادة عدد السيارات الكهربائية، يكمن تحت غطاء المحرك.. إنه بطاريات أيون الليثيوم. تقدّر بلومبيرغ أن تكنولوجيا البطارية الرخيصة، سوف تسمح في أواخر العقد الثالث من القرن الحالي، بارتفاع هائل في إنتاج السيارات الكهربائية.

والعامل الأساسي هو الليثيوم، «النفط الأبيض»، الذي سرعان ما أصبح المعدن الأكثر طلباً عليه في العالم. يصف «جوناثان مور»، من «مؤسسة معادن الطاقة» التي تنقب عن الليثيوم، هذا المعدن، بأنه أكبر ازدهار للسلع «خلال جيل».

فالعالم سوف يحتاج إلى «جبال من الليثيوم، من جميع أنحاء العالم، لإشباع جوع العالم للبطاريات». ستكون هنالك حاجة إلى الكثير من بطاريات الليثيوم تلك للسيارات الكهربائية: في واقع الأمر، قدرت شركات نفطية كبرى، مثل شركة توتال، أن 20 مليون سيارة كهربائية ستكون في الشوارع بحلول عام 2030، وسوف تحتاج إلى بطاريات تكفي لتشغيل 200 مليون هاتف محمول.

ويساوي ذلك 1.2 مليون طن من الليثيوم، أو ستة أضعاف مستويات الإنتاج الحالية. ومع طلب مستقبلي بهذه الضخامة، لا يُستغرب أن تكون شركات التعدين من أمثال «باوَر مِتَلز» متفائلة إلى هذا الحدّ.

ومع برنامج ضخم للتنقيب يوشك أن تبدأه على 3 آلاف هكتار، تكون شركة باور ميتلز، في مركز حزام الليثيوم الكندي، الذي ربما يحتوي على أكثر من 7.5 مليون طن من الليثيوم. وبصرف النظر عن النفط والغاز؛ يرتبط مستقبل الطاقة بالليثيوم. عندما بدأت السيارات الكهربائية تخرج من خطوط التجميع، راح كثير من المشككين يسخرون منها.

كانت مبيعات السيارات الكهربائية ضئيلة، وتتركز في سوق السيارات الفارهة. ولكن ذلك كله يتغير الآن. في مارس/ آذار 2018، بيع أكثر من 40 ألف سيارة كهربائية في أوروبا، بزيادة قدرها 41% عن العام الماضي. وكان مجموع المبيعات للعام أعلى بنسبة 37% عن عام 2017.

وتريد شركات سيارات أوروبية مثل فولفو، أن تركز على السيارات الكهربائية، وهي تخطط لأن تغطي السيارات والشاحنات الكهربائية 50% من جميع المبيعات عام 2025. وسيكون 50% من سيارات بورش عام 2023 كهربائياً. وتريد شركتا جنرال موتورز وتويوتا بيع مليون سيارة كهربائية سنوياً بحلول عام 2025. والعملاق الحقيقي في السوق العالمية للسيارات الكهربائية، هو الصين، التي تضمّ نصف جميع السيارات الكهربائية المستعملة حالياً.

وستظل الصين السوق الرئيسية للسيارات الكهربائية على مدى 5-7 سنوات مقبلة، والطلب يتزايد بأسرع مما هو متوقع. ويُقدّر أن مبيعات السيارات الكهربائية سوف تزداد من 1.2 مليون عام 2017، إلى 1.6 مليون عام 2018، ومليونين عام 2019.

وبحلول عام 2025، التزمت بعض الولايات بأن السيارات الكهربائية يجب أن تشكل 15% من جميع مبيعات السيارات الجديدة. ولا يمكن وجود السيارات الكهربائية دون بطاريات ايون الليثيوم. وهذا هو ما جعل المدير التنفيذي لشركة تِسلا، إيلون مَسك، يبني «مصنعاً عملاقاً» في صحراء نيفادا، حيث يجري تصنيع ألوف البطاريات كل يوم. صحفي، ونائب مدير تحرير موقع «أويل برايْس دوت كوم».

المصدر -موقع: «يوراسيا ريفيو»

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص