شاهد ..(صورة معبرة ) مقاتل في المقاومة الشعبية بالحديدة يوجه فوهة بندقيته لصدر " الحوثي " | اليمني اليوم

شاهد ..(صورة معبرة ) مقاتل في المقاومة الشعبية بالحديدة يوجه فوهة بندقيته لصدر " الحوثي "

اقتربت قوات المقاومة اليمنية بإسناد التحالف العربي من وسط مدينة الحديدة وهي تخوض معارك على بعد ثلاثة كيلومترات من قلب المدينة، في أكبر هجوم من نوعه.

فيما نشرت ميليشيات الحوثي مسلحيها في الحديدة، استعداداً لخوض حرب شوارع، وضيقت الخناق على السكان، وبثت الخوف والرعب في أوساطهم من خلال الاستمرار في حفر المزيد من الخنادق وإقامة السواتر الترابية والحواجز الأسمنتية في عدد من الأحياء السكنية وسط المدينة وقطع الشوارع الرئيسية في عدة أنحاء من المدينة وخاصة المؤدية إلى منطقة الميناء.
وتزامنت تلك الخطوات التي تقوم بها الميليشيات المذعورة مع توزيع مئات الدراجات النارية على عناصرها ونشرهم في الأحياء وتقاطعات الطرق مدججين بالأسلحة الرشاشة والصواريخ المحمولة.
وتسببت الخنادق التي حفرتها ميليشيات الحوثي في الحديدة، في تخريب شبكة المياه وانقطاعها بشكل كلي عن أحياء بالمدينة، حسب مراسل «سكاي نيوز عربية». وأفاد سكان محليون أن نصف أحياء المدينة يعيش دون مياه، بسبب الخنادق القتالية التي حفرتها الميليشيات في الشوارع، استعداداً ل«حرب شوارع» داخل الأحياء المكتظة بالسكان.
وأشاروا إلى أن المتمردين يحتلون المؤسسة المحلية للمياه بالحديدة منذ أشهر، وحولوا المبنى إلى ثكنة عسكرية.
وزادت معركة الحديدة حالة الهلع الحوثي، ودفعت الميليشيات الانقلابية إلى استخدام المدنيين وسيلة ابتزاز، وتضييق الخناق عليهم والحد من تحركاتهم.
ووسع الحوثيون انتهاكاتهم بحق المدنيين في الحديدة، فيما يؤكد سكان تمركز الميليشيات الانقلابية في مواقع مجاورة لمنازل المدنيين، في استخدام واضح للمدنيين دروعاً بشرية.
وقال أحد السكان «هناك انتشار كثيف لمسلحين حوثيين في المدينة وأقيمت نقاط تفتيش جديدة في أحياء يوجد بها أنصار ألوية تهامة» في إشارة إلى فصيل يمني من السهل الساحلي للبحر الأحمر يقاتل مع قوات التحالف. وأضاف أن اشتباكات ضارية اندلعت بعد منتصف الليل قبل الماضي قرب جامعة الحديدة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات غربي وسط المدينة على الطريق الساحلي الذي يربط المطار بالميناء.
وسيطرت قوات التحالف على مطار الحديدة يوم الأربعاء وعملت على تدعيم سيطرتها على المنطقة والتقدم باتجاه الحديدة، حيث وصلت إلى مشارف المدينة الساحلية.
ووصلت تعزيزات عسكرية كبيرة من قوات التحالف لإسناد وحدات الجيش والمقاومة المتمركزة في محيط مدينة الحديدة من الجهتين الشرقية والجنوبية، بالتزامن مع مواصلة تمشيط مديريات الدريهمي والتحيتا وبيت الفقيه من جيوب الميليشيات بإسناد من طائرات التحالف.
وكشفت مصادر يمنية، امس الأحد، أن خسائر ميليشيات الحوثي في معركة الحديدة، وصلت لعشرات القتلى، منذ تصاعد عمليات القوات المشتركة بدعم من التحالف العربي. وذكرت المصادر ل«سكاي نيوز عربية» أن ألف حوثي على الأقل قتلوا منذ تصاعد عمليات تطهير محافظة الحديدة وتحرير مركزها، مدينة الحديدة، منتصف يونيو/‏حزيران الجاري.
ومن بين قتلى عملية الحديدة، قيادات حوثية ميدانية وفق المصادر نفسها التي أكدت أن «النزيف في صفوف المقاتلين الحوثيين بلغ ذروته خلال معركة المطار». وأضافت المصادر أن ميليشيات الحوثي باتت أيضا في أزمة حقيقية على صعيد «الاتصال والتواصل ببعض مقاتليها»، على مختلف المحاور في جبهة الساحل الغربي. و«مثلت جبهة الساحل الغربي مقبرة للمتمردين الحوثيين، ودفعتهم إلى البحث عن مقاتلين جدد لتعويض خسارتهم، والعشرات، الذين فروا من جبهات القتال»، طبقاً للمصادر.
وتكبدت الميليشيات الموالية لإيران في هذه المعركة، بالإضافة إلى الخسائر البشرية الفادحة، هزائم متلاحقة، أفقدتهم مناطق واسعة في المحافظة الواقعة غربي اليمن.
ويرفض العشرات من الحوثيين المنسحبين من جبهة الساحل الغربي العودة إلى الميدان، الأمر الذي دفع الميليشيات إلى تنفيذ عمليات قتل لبعضهم لإرهاب الآخرين. وأحدث هذه العمليات تمثلت، وفق المصادر، ب«قتل أحد العناصر في مديرية الحداء التابعة لمحافظة ذمار، بعد أن رفض العودة إلى جبهة الساحل الغربي». وقالت مصادر محلية إن: القتيل ويدعى محمد ناصر، كان قد انخرط مع الحوثيين للقتال في جبهة الساحل الغربي في أوائل شهر رمضان الماضي.
لكنه عاد إلى منزله بعد عدة أيام، ورفض بشكل قاطع العودة إلى صفوف الحوثيين، وحذّر الشباب الآخرين من التوجه إلى جبهات القتال، مبرراً ذلك بأن الحوثيين يقدمونهم إلى الموت ويتركون القتلى والجرحى في ميدان المعركة ويفرون.
وعلى صعيد متصل، ذكرت تقارير إعلامية انشقاق اللواء الحوثي سعيد أبو بكر الحريري، قائد المنطقة العسكرية الخامسة في الحديدة، معلناً انضمامه إلى صفوف الشرعية. وأضافت أن الحريري انشق عن الانقلابيين بعد أن وصل إلى قناعة بدنو نهايتهم في الحديدة والساحل الغربي.
كما كشفت مصادر عسكرية وطبية عن مقتل القائد الحوثي، عبد الكريم مروان، مع عدد من مرافقيه بالحديدة. وأضافت أن الميليشيات الحوثية شيعت في محافظة المحويت عدداً من القيادات الذين قتلوا في الساحل الغربي، وفي مقدمتهم العقيد بندر يحيى معيض مدير أمن مديرية الطويلة في المحويت. كذلك قتل القيادي الحوثي، شرف محمد منصور القحوم.
في الأثناء تتواصل المعارك على جبهات نهم وصعدة والبيضاء ولحج.
وإلى جانب ذلك، أفادت مصادر عسكرية على جبهة نهم بمقتل العميد عبد الله عوضة قائد اللواء الرابع حرس جمهوري التابعِ للمتمردين، مع عشرة من مرافقيه بعد هجوم شنه الجيش الوطني على مواقعهم.





لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص