قائد عسكري رفيع يكشف عن تكتيك عسكري غير مسبوق لتحرير الحديدة دون المساس بأمن وسلامة السكان(تفاصيل) | اليمني اليوم

قائد عسكري رفيع يكشف عن تكتيك عسكري غير مسبوق لتحرير الحديدة دون المساس بأمن وسلامة السكان(تفاصيل)

تصدى الجيش الوطني اليمني بإسناد جوي من طائرات تحالف دعم الشرعية لمحاولات تسلل وهجمات متكررة للميليشيات على مواقع الجيش في مركز مديرية الحديدة في جبهة الساحل الغربي جنوب محافظة الحديدة، وألحق خسائر بشرية ومادية كبيرة بصفوف الميليشيات.
وأفادت مصادر عسكرية ميدانية، أن قوات الجيش تمكنت من كسر هجومين للميليشيات: الأول في جبهة الدريهمي حاولت من خلالها قطع الخط الساحلي الرابط بين مدينتي المخا والحديدة في منطقة النخيلة.
الهجوم الثاني كان يستهدف مركز مديرية التحيتا؛ لكن تم إفشاله بعد مواجهات عنيفة استمرت أكثر من عشر ساعات، واستخدمت فيها مختلف الأسلحة وشاركت فيها مروحيات الأباتشي التابعة لقوات التحالف.
وأكد شهود عيان، أن المواجهات تركزت في مناطق السويق والمسلب ومزارع بني النهاري ومنطقة المغرس، وتمكن الجيش والمقاومة من قتل وإصابة وأسر عشرات من عناصر الميليشيات.

وفي الأثناء، استهدفت طائرات التحالف غارات على مواقع وتجمعات للميليشيات الحوثية في مناطق الكيلو 16 شرق مدينة الحديدة.‏
وتتوافد تعزيزات قوات المقاومة إلى مدينة التحيتا وحول منطقة الفازة؛ استعداداً لشن هجوم كبير على ميليشيات الحوثي الإيرانية في مديرية زبيد، ثاني أكبر مدن محافظة الحديدة. من جانبها، نفذت طائرات الأباتشي، التابعة للتحالف العربي، غارات على تحركات للميليشيات؛ وهو ما أدى إلى تراجعها خلال محاولة هجومها شرقي التحيتا.
وكشفت مصادر عسكرية مطلعة عن خطة عسكرية محكمة؛ لاستعادة السيطرة على عاصمة محافظة الحديدة؛ وإنهاء وجود ميليشيات الحوثي، مشيرة إلى أنه تم إعداد الخطة من قبل غرفة عمليات مشتركة بين الجيش الوطني وقيادة قوات التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات. 
وأكد العقيد فضل أحمد زيد الميسري أحد قيادات الجيش في جبهة الساحل الغربي في تصريح ل«الخليج»، أنه تم وضع خطة ترتكز على خيارين عسكريين؛ لاستعادة السيطرة على عاصمة محافظة الحديدة، وضمان عدم تعرض المدنيين لأي أضرار. 
وأشار إلى أن الخيار الأول يتمثل في تنفيذ إنزال جوي وبحري غير مسبوق؛ لتحرير عاصمة الحديدة في حال لم ينسحب الحوثيون ويسلموا الميناء بموجب اتفاق سياسي تحت رعاية المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، فيما يتمثل الخيار الثاني في اقتحام بري للمدينة من عدة محاور متزامنة مع أخذ كافة التدابير اللازمة؛ لضمان عدم تعرض المدنيين لأي أضرار.
ولفت العقيد الميسري إلى أن قوات الجيش تسيطر بشكل كامل على المنفذ الجنوبي لعاصمة المحافظة، وتتواجد على مشارف المدينة من جهة الشرق والغرب، وهو ما يفرض حصاراً محكماً على الميليشيات الانقلابية.





لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص