في تصعيد طاريء ..جماعة الحوثي تكشف عن أهداف عملياتها القادمة في "الإمارات والسعودية" ( تفاصيل) | اليمني اليوم

في تصعيد طاريء ..جماعة الحوثي تكشف عن أهداف عملياتها القادمة في "الإمارات والسعودية" ( تفاصيل)

أعلنت مليشيات الحوثي الانقلابية  أن عملية أرامكو، التي تم تنفيذها قبل أيام، تمثل تدشينا لعمليات إرهابية تستهدف 300 هدفا حيويا وعسكريا في الإمارات والسعودية.

 ونقلت وكالة "سبأ"، التي تديرها مليشيات الحوثي عن مصدر في مايسمى بوزارة الدفاع التابعة لها في صنعاء أن العلمية الإرهابية التي طالت منشآت نفطية بالسعودية خلال الأيام القليلة الماضية تأتي تدشينا لعمليات إرهابية قادمة تستهدف بنك أهداف من تسميهم دول العدوان يضم 300 هدف حيوي وعسكري".





 وأضاف المصدر: "هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة لدول التحالف. 

 وأمس السبت حذر المتحدث باسم الجيش الوطني اليمني العميد ركن عبده مجلي من تحركات حوثية إيرانية على سواحل المديريات الشمالية لمدينة الحديدة وجزيرة كمران.

 وكشف مجلي في حديث لـ«عكاظ»، عن وجود خبراء إيرانيين في مديريتي اللحية والصليف لتدريب المليشيات على الزوارق المفخخة ذاتية الدفع والألغام البحرية لتنفيذ عمليات إرهابية خلال الأيام القادمة.

 وقال مجلي إن المليشيا تعد لتجهيز أكثر من 400 قارب مفخخ على أيدي خبراء إيرانيين يدربون عشرات الحوثيين القادمين من صعدة تحت إشراف الحارس الشخصي لزعيم المليشيا عبدالملك الحوثي المشرف الأمني عن الحديدة أبو علي الكحلاني.

وأضاف المتحدث العسكري أن المليشيات تخطط لنقل معاركها إلى البحر وتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن بالزوارق المفخخة والألغام البحرية، إضافة إلى القيام بعمليات قرصنة بحرية. ولم يستبعد أن يكون هناك تنسيق بين الحوثيين وقراصنة أفارقة بوساطة إيرانية.

 ولفت إلى أن مليشيا الحوثي لا تزال تنفذ أجندة أيرانية وتدفع بتعزيزات إلى مديريات حيس والتحيتا جنوب الحديدة بشكل مكثف، مستغلة المسرحية الهزيلة التي تنفذها برعاية أممية في الموانئ الـ3.

 ونوه مجلي بالضربات الجوية لتحالف دعم الشرعية التي ساهمت في إفشال الكثير من المخططات الإيرانية وأربكت غرفة عمليات الحوثي في صنعاء، ونجاح الجيش الوطني في ردع الانقلاب في الضالع والبيضاء.

 وأكد أن هناك خططا وتحركات عسكرية للجيش الوطني وتغييرا في العمليات العسكرية، مشددا على أن ما بعد الهجمات على السفن السعودية والإماراتية ليس كما قبله.

 وسبق أن اعترف الضابط المتقاعد في البحرية الإيرانية حسين عريان بأن بلاده لديها بحارة يمكن أن ينفذوا هذا النوع من العمليات ضد السفن أو ربما أوكلوا المهمة لقوى محلية يحتمل أن تكون تابعة للحوثي بعد أن أرسلت شخصيات مهمة لمساعدتهم في القيام بذلك، مضيفا: «كنا نتدرب كثيرا على وضع لغم لاصق وتعطل السفن».

 

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص