" تركيا" تدخل خط الأزمة الخليجية وتفاجأ السعودية والإمارات بتوجيه تهم خطيرة وتكشف عن مخطط لاجتياح " قطر" عسكريا !( تفاصيل) | اليمني اليوم

" تركيا" تدخل خط الأزمة الخليجية وتفاجأ السعودية والإمارات بتوجيه تهم خطيرة وتكشف عن مخطط لاجتياح " قطر" عسكريا !( تفاصيل)

انتقد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، تصريح مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، ووصفه بـ المسيء تجاه الإمارات والسعودية، و أدلى به للصحافة القطرية.

وغرد قرقاش على تويتر، الأحد، بأن هذا التصريح "لا يستحق الرد"، وخاطب مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بقوله: "كيف تدعي أنك تنهى عن تصرف، وأنت غارق فيه حتى شعر رأسك؟".





وأدلى أقطاي بحديث إلى صحيفة قطرية، وتحدث عن "تطبيع مزعوم" مع إسرائيل، و "عداء غير مبرر" مع أنقرة.

واتهم ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السعودية والإمارات بـ "خيانة كبرى" عبر ما وصفه بـ "التطبيع" مع إسرائيل، معتبرا أن "عداءهما" تجاه تركيا غير مبرر.

وقال أقطاي، في حوار مع صحيفة "الراية" القطرية نشر امس السبت: "التطبيع عار على الإمارات والسعودية، وكل من يساعد إسرائيل على قمع الشعب الفلسطيني هو عدو للمسلمين، لأنها تغتصب فلسطين، وتعمل على تهويد القدس وهدم الأقصى".

وأضاف أقطاي: "نقولها بصراحة، إن كل من يوافق على صفقة القرن سيتعرض لمحاكمة التاريخ حتى بعد موته، ونطالب حكام الإمارات والسعودية بوقف دعمهم لصفقة القرن وإسرائيل".

ونقلت الصحيفة القطرية عن مستشار الرئيس التركي قوله إن تطبيع السعودية والإمارات مع إسرائيل "خيانة كبرى".

وتابع مستشار أردوغان: "ويبدو أن النموذج التركي الذي ألهم الربيع العربي أخاف الإمارات والسعودية، مع أننا لم نقدم الدعم للربيع العربي، بل أيدناه فقط وساندنا الشعوب العربية الساعية لتحقيق الحرية والديمقراطية".

وأوضح قائلا: "لكننا لم نحرك أحدا في الإمارات والسعودية، ومع ذلك، فإنهم يخافون من امتداد عثماني متخيل جديد في المنطقة، مع أنه لا يوجد لدينا طموح لذلك".

*الرئاسة الفلسطينة تدين

في سياق متصل ، دانت الرئاسة الفلسطينية، الأحد، ما سمتها "الأصوات النشاز التي تشكك وتتطاول على أشقائنا العرب الذين وقفوا ويقفون دوماً داعمين لقضية شعبنا الوطنية ولصموده على أرضه".

وحذرت، وفق بيان نشرته الوكالة الرسمية (وفا) "كل الأصوات المشبوهة من تشويه تضحيات شعبنا وصورته وصورة أشقائنا الناصعة".

وتوجهت الرئاسة إلى "أشقائنا العرب بالشكر والعرفان والتقدير على مواقفهم التاريخية الصلبة في احتضان شعبنا وقضيته الوطنية".

في هذا الإطار، ثمنت الرئاسة الفلسطينية "مواقف المملكة العربية السعودية المشرفة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، في كل ما تتبناه من مواقف وما تقدمه من دعم شامل لفلسطين والقدس الشريف".

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص