تعرف على "5" أفكار بسيطة أصبحت شركات بملايين الدولارات | اليمني اليوم

تعرف على "5" أفكار بسيطة أصبحت شركات بملايين الدولارات

ألم تحلم يوماً بأن تكون لديك فكرة رائعة تجعل منك مليونيراً؟، هل انتظرت لحظة «النور» الذي يجعلك تفكر في شيء لم يسبق له مثيل، والذي، بين عشية وضحاها، يصبح عملاً عظيماً..

هذا ما حدث للعديد من رواد الأعمال أصحاب الطموح العالي، الذين ابتكروا المنتجات التي أحدثت ثورة في السوق، والتي لا تزال بعضها قائمةً بعد عقود من اختراعها.





  1.   حلقة فتح العلب 

طريقة فتح العلب من أعلى

موقع BBC Mundo الإسباني اختار خمسة منتجات كان لها تأثير كبير في وقتها والتي غيَّرت -بطريقة أو بأخرى- حياة أجيال عديدة وهي:

عندما تفتح العلبة باستخدام الحلقة المعدنية في الأعلى، ربما لا تفكر فيمن اخترعها.

هي أداة صغيرة وبسيطة لا يتوقف عندها أحد، على الرغم من أن الأمر لم يكن هكذا في أول ظهور لها في السوق عندما أحدثت ثورة في طريقة تناول المشروبات المعلبة.

قبل اختراعها، استخدم الناس أداة حادة سمحت لهم بعمل ثقب في العلبة.

ولكن في يوم من الأيام كان الأمريكي إرمال فرايز في نزهة ولم يكن أمامه أي وسيلة لفتح علبة البيرة، ثم سأل نفسه: لماذا لا توجد في العلب آلية تسمح بفتحها؟

هكذا اخترع هذه الحلقة عام 1963 وباعها لشركة Alcoa للألمنيوم.

ظهرت هذه الأداة لأول مرة في علب Iron City Beer وتضاعفت مبيعاتها ثلاث مرات في عام واحد.

 بنك الحظ

لعبة بنك الحظ الشهيرة

بنك الحظ واحدة من ألعاب الطاولة الأكثر شعبية في العالم. والهدف منها بسيط؛ إفلاس جميع منافسيك.

ولكن على الرغم من أنها تسلية بسيطة، إلا أنها تخفي قصة ذات خلفية سياسية قد لا تعرفها.

في بلدان مثل الصين وكوبا، تم حظر الاحتكار، لأنه «شجع الرأسمالية» .

من المثير للسخرية أن سعت مخترعة اللعبة، ليزي ماجي، إلى إظهار العكس تماماً؛ إذ كانت فكرتها هي شرح هذا النظام «القاسي»

في عام 1904، أنشأت ماجي النسخة الأولى من اللعبة في أمريكا تحت اسم لعبة المُلّاك، والتي لقيت استحساناً بين اليسار الراديكالي.

بعد بضع سنوات، في عام 1932، قام مندوب مبيعات عاطل يُدعى تشارلز دارو، بإجراء العديد من التعديلات وأطلق عليها «Monopoly أو الاحتكار»، ثم باعها لشركة Parker Brothers، الشركة المصنِّعة التي ستصبح لاحقاً جزءاً من أكبر شركة ألعاب في العالم؛ شركة Hasbro، وأصبحت شركة مليونية.

في الحرب العالمية الثانية، أرسل جهاز المخابرات البريطاني اللعبة إلى أسرى الحرب، مخفياً داخلها أشياء ثمينة مثل البوصلات والنقود الألمانية لمساعدتهم على الهروب.

منذ اختراعها، تم بيع أكثر من 275 مليون لعبة منها.

 

  1. أجهزة الصرّاف الآلي

ماكينة الصرافة/ غيتي

تم تركيب أول ماكينة صراف آلي في العالم في إنفيلد، في شمال لندن، عام 1967.

صممها جون شبرد بارون، الذي عمل لدى شركة De la Rue، وهي شركة كانت تطبع النقود.

كانت الماكينة مختلفة جداً عن الإصدار الذي نعرفه اليوم؛ ففي ذلك الوقت، كان على العميل الحصول على قسيمة في البنك وإيداعها في درج الآلة.

بعد ذلك، كان عليك إدخال رمز خاص لتلقي ورقة نقود بقيمة 10 جنيهات إسترلينية.

في نفس الوقت تقريباً، ظهر الاسكتلندي جيمس جودفيلو على الساحة بآلة منافسة.

في هذه الآلة كان عليك إدخال بطاقة وإدخال كلمة مرور للحصول على المال. وأخيراً سادت تلك النسخة وهي أصل النظام الذي نستخدمه اليوم.

 

  1. لعبة التتريس

لعبة التتريس/ غيتي

ربما تُعدُّ واحدة من ألعاب الكمبيوتر الأكثر شعبية في التاريخ.

ظهرت هذه اللعبة في عام 1984 على يد السوفييتي أليكسي باخيتنوف، واختار لها اسم تتريس لأنه مستوحى من الكلمة اليونانية «تترا» (التي تعني أربعة) والتنس الذي كان لعبته المفضلة.

بعد ذلك بعامين، رآها رجل الأعمال روبرت شتاين في معرض في المجر واشترى حقوق تثبيت اللعبة على أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

في وقت لاحق، أدرجتها نينتندو في وحدة التحكم Game Boy. وارتفعت المبيعات. وجدها الناس أنها تسبب الإدمان وكانت تُلعب لساعات.

كان هذا نجاحها؛ إذ اشترى العالم خلال العقود الثلاثة المقبلة 170 مليون نسخة من اللعبة.

ولكن من الذي حصل على كل المال؟

الاتحاد السوفياتي؛ نعم.. كان لديه حقوق ملكية اللعبة لعدة سنوات، لكن بعد انهياره، استعاد باخيتنوف جزءاً من الأرباح.

 5-شفرة الحلاقة

6- شفرات الحلاقة/ غيتي

لسنوات كان الرجال يحلقون باستخدام ماكينة حلاقة، حتى عام 1903 عندما قام البائع الأمريكي كينغ كامب جيليت بتصنيع شفرة الحلاقة الأولى.

كانت فكرته هي العثور على المنتج المثالي، ومع وضع هذا الهدف في الاعتبار، صمم شفرة حلاقة مع نظام السلامة الذي يغطي الشفرة الرقيقة.

أصبح جيليت ثرياً لعلمه أنه يجب استبدال الشفرة مراراً وتكراراً.

بعد عامين من إنشاء شركته، باع رجل الأعمال أكثر من 12 مليون ماكينة حلاقة.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص