الرئيس الأمريكي يتراجع عن تعهدات مسبقة بالرد العسكري على الجهة التي نفذت الهجمات على " أرامكو" ويستغل الأخيرة لابتزاز المملكة مجددا ( تفاصيل) | اليمني اليوم

الرئيس الأمريكي يتراجع عن تعهدات مسبقة بالرد العسكري على الجهة التي نفذت الهجمات على " أرامكو" ويستغل الأخيرة لابتزاز المملكة مجددا ( تفاصيل)

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لابتزاز المملكة العربية السعودية مجددا بعد الهجمات الأخيرة على شركة أرامكوا النفطية بطائرات مسيرة من قبل الحوثيين. حيث قال في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بتويتر، اليوم الاثنين، إن على السعودية أن تخوض حروبها بنفسها دون مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال ترامب: “يجب على المملكة خوض حروبها الخاصة، التي لن يقوموا بها”. وحول مساعدة بلاده للسعودية في حروبها الخاصة في حال لم تقم بذلك، قال الرئيس الأمريكي إن على الرياض دفع “ثروة مطلقة لحمايتهم وثروتهم العظيمة؛ ترليون دولار!”.





ويأتي تصريح ترامب بعد يومين من إعلان وزارة الداخلية السعودية استهداف معملين تابعين لشركة أرامكو بمحافظة بقيق وهجرة خُرَيص شرقي البلاد بطائرات مسيرة.
وقالت الداخلية إن فرق الأمن الصناعي في أرامكو تمكنت من السيطرة على حريقين اندلعا بالمعملين التابعين للشركة إثر استهدافهما بطائرات دون طيار، وقد باشرت الجهات المختصة التحقيق في الاستهداف.
وتبنت جماعة الحوثيين الهجوم على منشأتي أرامكو، وقالت إنه “نُفذ بواسطة عشر طائرات مسيرة، وإن الاستهداف كان مباشراً ودقيقاً، وجاء بعد عملية استخبارية دقيقة ورصد مسبق” وتعاون مع من وصفتهم بـ”الشرفاء”.
واليوم الاثنين، قال مسؤول أمريكي إن الهجمات على شركة أرامكو السعودية نُفذت بواسطة صواريخ كروز وطائرات مسيرة.

ونقلت شبكة “ABC” الأمريكية عن المسؤول قوله إن الهجوم على “أرامكو” نُفذ بما يقرب من 12 صاروخ كروز، وأكثر من 20 طائرة مسيرة، من الأراضي الإيرانية.
وأضاف المسؤول، الذي لم يفصح عن اسمه: “إن المسؤول الحقيقي عن الهجوم هي إيران وليس الحوثيين في اليمن”.
وفي الأشهر الأخيرة كثف الحوثيون من إطلاق صواريخ عبر الحدود مع السعودية، وشنوا هجمات بواسطة طائرات مسيرة، مستهدفين قواعد عسكرية جوية ومطارات سعودية ومنشآت أخرى، مؤكدين أن ذلك يأتي رداً على غارات التحالف في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة باليمن.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص