الرئيس " هادي " يخرج عن صمته ويفشل ضغوط إماراتية لادخال تعديلات على الصيغة النهائية لاتفاق " جدة " للاحتفاظ بنفوذ " أبوظبي" في الجنوب ( تفاصيل) | اليمني اليوم

الرئيس " هادي " يخرج عن صمته ويفشل ضغوط إماراتية لادخال تعديلات على الصيغة النهائية لاتفاق " جدة " للاحتفاظ بنفوذ " أبوظبي" في الجنوب ( تفاصيل)

عادت المفاوضات التي ترعاها السعودية بين الحكومة الشرعية وما يعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، خطوة إلى الوراء، بعدما كان اتفاق جدة على وشك التوقيع، يوم الخميس الماضي، وذلك في أعقاب تعديلات اقترحتها الإمارات، للاحتفاظ بنفوذها جنوباً، الأمر الذي واجهته الشرعية اليمنية بالرفض، وسط استمرار تعزيز القوات السعودية تواجدها في عدن، تمهيداً للإعلان عن الاتفاق.

_____________________________________________





اقــــــــــرأ ايــــــــــــــضــــــا

 

 

 

______________________________________________

وأفادت مصادر سياسية يمنية قريبة من الحكومة لـ"العربي الجديد"، بأن تأجيل الاتفاق، الذي كانت التوقعات والتسريبات تذهب إلى أن توقيعه، سيجري الخميس أو الجمعة الماضيين، أُحبط، بسبب مقترحات إماراتية على المسودة التي قدمتها الرياض، سعت من خلالها أبوظبي، إلى الاحتفاظ بنوع من النفوذ، وفرض بعض القيود على مسؤولي الشرعية، لعدم توليهم مناصب في أي حكومة جديدة.

ووفقاً للمصادر، فقد تمكّنت الشرعية من استعادة زمام المبادرة في الأيام الأخيرة، من خلال رفض كل ما من شأنه أن يحقق للإماراتيين نصراً سياسياً عبر المفاوضات، بعد أن عجزوا عنه بالقوة خلال التمرد، الذي نفذه الانفصاليون المدعومون من أبوظبي في عدن.

وأكدت المصادر أن "الرئيس عبدربه منصور هادي، شدد على أن أي اتفاق مرهون أولاً بإنهاء التمرد على مؤسسات الدولة في عدن".

وأشارت، في هذا السياق، إلى أن عودة كل من، نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية، أحمد الميسري، إلى جانب وزير النقل صالح الجبواني، إلى مدينة سيئون شرقي البلاد، للمرة الأولى منذ مغادرتهم عدن، في أغسطس/آب الماضي، جاءًت بناءً على توجيهات رئاسية، حملت أيضاً رسالة من الرئيس هادي، برفضه التخلي عن الشخصيات، التي وقفت بوجه الممارسات الإماراتية جنوباً، خلال الأعوام الماضية.

وكان الميسري بمثابة رجل هادي الأول في عدن، حتى أغسطس/آب الماضي، عندما غادر المدينة، وأطلق تصريحاته الشهيرة، بتقديم التهنئة للإمارات "على انتصارها الساحق ضدنا"، لكنه أكد في الوقت ذاته، أن المعركة مستمرة، وأنهم عائدون إلى المدينة. وجاءت عودته إلى حضرموت، بعد أن قضى الفترة الماضية، بين القاهرة والرياض، كما قام بزيارة إلى العاصمة العُمانية مسقط.على الجانب الآخر، وعقب التسريبات والفرحة التي أبداها أعضاء فيما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي"، من أنهم حققوا انتصارات خلال حوار جدة، ظهر المجلس في الأيام الأخيرة، في حالة من التخبط، بعدما كان قد أعلن عن أن الاتفاق سيجري توقيعه الخميس الماضي، بالتزامن مع انتقال وفد الأخير من جدة إلى الرياض، غير أن المفاوضات عادت إلى الأطر الضيقة مجدداً، الأمر الذي انعكس خيبة أملٍ لدى أنصار المجلس.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص