في ذكرى اغتيال " الزعيم " قيادي اصلاحي بارز يعترف بخطأ الاطاحة بنظام " صالح " وتصعيد الخلافات بين "أبناء الصف الجمهوري" ! | اليمني اليوم

في ذكرى اغتيال " الزعيم " قيادي اصلاحي بارز يعترف بخطأ الاطاحة بنظام " صالح " وتصعيد الخلافات بين "أبناء الصف الجمهوري" !

صالح مرشح لحزب الاصلاح

قال رئيس الدائرة الإعلامية لحزب التجمع اليمني للإصلاح علي الجرادي، اليوم الاثنين 2 ديسمبر/كانون الأول، إن الخلاف بين ابناء الصف الجمهوري سبب مباشر لعودة الامامة بنسختها الايرانية، وإنه لن تستعاد الجمهورية إلا بوحدة الصف الجمهوري والوطني.

وفي تغريدات على " تويتر"كتبها بمناسبة الذكرى الثانية لمقتل الرئيس السابق "علي عبدالله صالح" على يد حلفائه الحوثيين، قال "الجرادي": "قدمت مليشيات الحوثي درسا معمدا بالدم والدمار والاستعباد أن لا مكان في اليمن في ظل سيطرتها لأي يمني يؤمن بالجمهورية والتعددية والمواطنة المتساوية".





وأكد "الجرادي" أن الدرس الذي قدمته الميليشيا يؤكد أن "لا مكان إلا لمن يؤمن بخرافة الاصطفاء والعنصرية ويقبل بالعبودية والتنازل عن آدميته وكرامته وحريته".

وأضاف: ”في ذكرى انتفاضة ٢ ديسمبر كان الخلاف بين أبناء الصف الجمهوري سبب مباشر لعودة الامامة بنسختها الايرانية فكريا وعسكريا“.

وتابع: ”لن نتمكن من استعادة الجمهورية مرة أخرى إلا بوحدة الصف الجمهوري والوطني ونتجاوز ذواتنا وكل الحسابات الصغيرة التي لا ترقى لمستوى يليق بالجمهورية اليمنية".

وأكد علي الجرادي أن "مليشيا الحوثي ليست طرفاً سياسياً ولن تكون لأن جوهر فكرتها العقائدية تقوم على تفوق عنصري لسلالتها واستعباد بقية مواطني الجمهورية وتناقض عنصريتها فكرة السياسة القائمة على سواسية الناس وأحقيتهم في تداول السلطة والاحتكام لرأي الشعب وكون الحوثية ذراع استعماري يستحيل فصله عن إيران".

وأوضح أن "السلام العادل المستند لفكرة سيادة الدولة وقانونها ومخرجات الحوار الوطني كفيل بتحقيق سلام دائم ينزع امتلاك القوة خارج سياق سلطة الدولة، ماعدى ذلك يتحول الى هدنة حربية لكسب الوقت".

وفي ديسمبر/كانون الأول 2017، قَتل الحوثيون الرئيس علي عبدالله صالح بعد دعوته لانتفاضة شعبية ضدهم وخوض اشتباكات دامت أياماً في صنعاء، ولم يعرف مصير جثته حتى الآن.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص