في تصريحات لـ" اليمني اليوم "..أطباء في "3" مستشفيات حكومية بصنعاء يكشفون العدد الحقيقي للاصابات الجديدة بكورونا بالعاصمة ! | اليمني اليوم

في تصريحات لـ" اليمني اليوم "..أطباء في "3" مستشفيات حكومية بصنعاء يكشفون العدد الحقيقي للاصابات الجديدة بكورونا بالعاصمة !

تعبيرية





tyle="text-align: justify;">يتجول فيروس "كورونا " في شوارع وأحياء العاصمة صنعاء كوباء عابر للحدود تسلل عبر المنافذ المغلقة ليتحول الى سبب طارىء لاثارة مخاوف السكان الكامنة .
وبالرغم من لجوء الحوثيين الى التكتم الشديد على حقيقة التداعيات الصحية التي فرضها وصول " فيروس كورونا الى العاصمة صنعاء والمحافظات الاخرى الخاضعة لسيطرتهم  وانحصار الاعتراف الرسمي من قبل الهيئة الوطنية لمكافحة الأوبئة على تسجيل حالتي اصابة انتهت احداها الى الوفاة والاخيرة لاحد اللاجئين الوافدين من الصومال وتصريحات وزير الصحة بصنعاء الاخيرة حول تسجيل اصابات جديدة بصنعاء دون تحديد العدد ..ألا أن معطيات الواقع على الارض تكشف عن حقائق مغايرة وصادمة 
وأعتبر مصدر طبي في مستشفي " الكويت " الحكومى -طلب عدم الكشف عن هويته لخشيته من التعرض لمضايقات من قبل الحوثيين في تصريحات لـ"اليمني اليوم"  أن معدل الاصابات بفيروس " كورونا " يشهد ارتفاعا بشكل يومي وأن معظم حالات الأصابة المؤكدة يتم احاطتها بالتكتم وترفض السلطات الصحية الخاضغة لسيطرة الحوثيين الاعلان عنها .
واشار المصدر الطبي الى أنه يتم ابلاغ اللجنة العليا الوطنية لمكافحة الأوبئة بحالات الاصابة التي تثبت الفحوصات تعرضها للعدوى بالفيروس وحالات الوفاة المسجلة لكن الاخيرة تتحفظ على الاعلان عنها مبررة موقفها المتكتم بحرصها على عدم اثارة مخاوف واسعة ستسبب في هروب الأطباء من المستشفيات على غرار ما حدث في مستشفيات " عدن " وخلق اضطرابات حادة في الشارع العام.
 اصابات غير معلنة :
أكدت افادات متطابقة ادلى بها لـ "اليمني اليوم" اطباء يعملون في ثلاثة مستشفيات حكومية  بصنعاء حرصت الصحيفة على زيارتها أن عدد الاصابات المقدره في العاصمة حتي منتصف شهرمايو المنصرم تجاوزت الـ" 120" حالة معظمها لرجال تتراوح اعمارهم بين " 30- 60" عاما الى جانب اصابه عدد من النساء والأطفال .
 وبحسب الأطباء فأن هناك اصابات مؤكدة سجلت في مدن اخرى خاضعة لسيطرة الحوثيين "كالحديدة وعمران وإب وذمار وحجه" وتم التعامل مع هذه الاصابات بذات سياسية التكتم التي تنتهجها السلطات الصحية المحلية في هذه المحافظات على غرار ماهو سائد في العاصمة وهو ما اضطر مكتب منظمة الصحة العالمية بصنعاء الى تعليق عمل موظفيها في مناطق سيطرة الحوثيين قبل أيام بشكل مؤقت قبل أن يستأنف المكتب انشطته لاسباب لاتزال مبهمة بالرغم من مواصلة  الجماعة الانقلابية سياسة التكتم ورفض التعاطي بشفافية مع التداعيات الصحية الناجمة عن تفشي وباء كورونا في مناطق سيطرتها . 

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم