تعرف على أخر " اربعة " محافظين للشرعية في اليمن بعد الانقلاب في " سوقطرة" | اليمني اليوم

تعرف على أخر " اربعة " محافظين للشرعية في اليمن بعد الانقلاب في " سوقطرة"

محافظ سوقطرة

بمغادرة محافظ سقطرى الى الرياض بطلب من الحكومة والتحالف؛لم يتبقى للشرعية في اليمن سوى اربعة محافظين يتواجدون على رأس السلطة المحلية في محافظاتهم.

والمحافظين هم: محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة ومحافظ شبوة محمد صالح بن عديو ومحافظ المهرة محمد علي ياسر واللواء فرج البحسني محافظ حضرموت الذي عاد اليوم من الامارات بعد زيارة غامضة استمرت ايام.





ووصل محافظ سقطرى رمزي محروس الرياض امس قادما من المهرة على متن طائرة سعودية خاصة رفقة وزير الثروة السمكية فهد كفاين.

ومنذ اغسطس العام الماضي توالت الانقلابات التي دعمتها الامارات عبر مليشياتها في الجنوب اليمني على الحكومة الشرعية.

وفقدت الشرعية سلطتها النسبية على محافظات يمنية محررة ابرزها العاصمة المؤقتة عدن عقب انقلاب مليشيات الانتقالي ومغادرة الحكومة.

ومع الانكسارات المتوالية التي ضربت الحكومة اليمنية المعترف بها ،مقابل تمكين المليشيات المسلحة المتمرة على الدولة ،الا ان محافظات اخرى قاومت بل ودحرت مشاريع الامارات.

من ابرز تلك المحافظات؛ شبوة التي استطاعت بصمود ابنائها وانحيازهم الى صف الجيش والأمن ومؤسسات الدولة؛ ان تقهر الانتقالي وتهزم مليشياته.

وتشهد شبوة في ظل قيادة المحافظ بن عديو نهضة تنموية ومشاريع اقتصادية وخدمية يستفيد منها المواطنين.

وفي المهرة التي تقع اقصى شرق اليمن، لا يزال محافظ المحافظة محمد علي ياسر يتواجد على راس السلطة المحلية فيما اطماع الامارات تحدق بها.

 وفي مأرب المجاورة لشبوة من جهة بيحان ،يواجه المحافظ العرادة جبهتين في آن واحد ؛الاولى قتال وردع الحوثيين في اطرافها من جهة صرواح غربا، والثانية تتمثل بحفظ الأمن ومشاريع التنمية والبناء ورفع قدرة المحافظة لتستوعب الاعداد الكبيرة من اليمنيين النازحين الذين قصدوها من كل مكان.

وتحتفظ محافظة حضرموت بشيء من حضور الدولة بقيادة محافظها اللواء البحسني العائد من الامارات مؤخرا بعد زيارة غير معلنة استمرت ايام.

وتسعى الامارات ومن معها من المليشيات لتفجير الوضع بحضرموت بهدف اسقاطها، عبر تحركات واعمال فوضية عبر مليشاتها في مايسمى المجلس الانتقالي والنخبة الحضرمية، واخرها نهبت حاويات اموال من ميناء المكلا ونقلها الى مقر القوات الاماراتية في المدينة قبل ان تتراجع وتسلمها للبنك المركزي اليوم. 

وبعض المحافظات المحررة لا تخضع لسلطة الدولة وان تواجدت قيادة السلطة المحلية فيها لكن تواجدها شكلي غير مؤثر ولا تتحكم بأي قرار.

ومن المحافظات الجنوبية الغائب عنها درو السلطات الرسمية لكنها تشهد معارك ومقاومة شرسة ؛محافظة ابين حيث تتواجد قوات الشرعية فيها وكادت المعارك ان تصل زنجبار لدحر مليشيات الانتقالي من عاصمة المحافظة قبل ان تأتي التوجيهات بوقف القتال والشروع في تنفيذ اتفاق الرياض المتعثر منذ نوفمبر من العام الماضي.

وعن سقطرى التي بدأنا التقرير بذكر مغادرة محافظها رمزي محروس وحتى لا نغفل عن دورها النضالي، فقد واجهت انقلاب الانتقالي اكثر من مرة بقيادة المحافظ محروس، ومواقف ابنائها والشخصيات الاجتماعية والقبلية فيها، مواقف مشهودة رافضة لاي تمرد على الدولة.

وما حدث مؤخرا في الجزيرة يعلمه الجميع وكان بامكان القوات الحكومية خوض معركة وطنية ضد تمرد مليشيات الانتقالي المدعوم من الامارات؛لولا الضغوط التي مورست على قيادة السلطة المحلية والتوجيهات التي صدرت بعدم المواجهة.

ولمن يسأل عن محافظة تعز الصامدة في وجه الانقلاب الحوثي، فمحافظها نبيل شمسان يتواجد في القاهرة بمصر اكثر من تواجده في تعز ويزاول عمله عن بعد،من مقر اقامته الدائم والطويل هناك،بينما نشرت الامارات مليشيات مشابهة لملشيات الانتقالي، على امتداد ساحلها الغربي بما في ذلك المخا ومينائه ،وكل هذه المناطق لاتخضع حتى للمحافظ الغائب عن المحافظة.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم