دراسة حديثة تكشف عن متغيرات أكثر خطورة طرأت في تركيبة فيروس " كورونا" ! | اليمني اليوم

في ظل مخاوف من دورة ثالثة لتفشيه في اليمن ..

دراسة حديثة تكشف عن متغيرات أكثر خطورة طرأت في تركيبة فيروس " كورونا" !

صورة تعبيرية

بعد تصاعد المخاوف من دورة ثالثة له في دول العالم ومنها اليمن ..توصلت إحدى الدراسات إلى أن الفيروس الذي يسبب الإصابة بـ"كوفيد-19"، تطور بعد اندماج عدة فيروسات تاجية مختلفة في واحد.

وتظهر الصور عالية الدقة أن نتوءات سطح فيروس SARS-CoV-2 مطابقة بنسبة 97% لنتوءات فيروس كورونا RaTG13 الذي تحمله الخفافيش.





 وباستخدام المجهر الإلكتروني البارد، قارن العلماء SARS-CoV-2 مع أقرب نوع معروف له وهو RaTG13.

ويقول الفريق العلمي إن RaTG13 من غير المحتمل أن يكون ضارا بالبشر، وربما لن يكون قادرا على إصابة خلايانا عن طريق مستقبلات ACE2.

وأشاروا إلى أن النتوءات على الفيروس هي بروتينات، ومكونة جزئيا من السكريات وتستخدمها الخلايا للتواصل والتفاعل، فيما لكل فيروسات كورونا نتوءات متشابهة تقريبا في الشكل والبنية، مع وجود بعض التعديلات الطفيفة.

ومع ذلك، كان لهذه الاختلافات الصغيرة تأثير قوي على عدوى الفيروس لدى البشر، ما جعله أقوى من أقرانه بـ1000 مرة في غزو الخلايا البشرية.

وقال أنطوني ووروبيل أحد أعضاء الفريق العلمي القائم على هذه الدراسة: "يمكن أن تؤدي التغييرات في جينوم الفيروس والتي تؤثر على بنية البروتين، إلى جعل الفيروس أكثر أو أقل قدرة على دخول خلية المضيف. وفي مرحلة ما من تطور هذا الفيروس، يبدو أنه تعرض لتغيرات جعلته قادرا على إصابة البشر".

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Structural & Molecular Biology.

المصدر: ديلي ميل

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم