أول تحرك برلماني لكشف حقيقة وجود حاويات تحتوى على " نترات الأمونيوم" في ميناء " عدن" ! | اليمني اليوم

أول تحرك برلماني لكشف حقيقة وجود حاويات تحتوى على " نترات الأمونيوم" في ميناء " عدن" !

النائب علي عشال

وجه النائب البرلماني علي عشال سؤالاً لرئيس الحكومة عن حقيقة وجود 130 حاوية محملة بنترات الأمونيوم محتجزة في ميناء عدن منذ ثلاث سنوات.

وحسب الرسالة الرسمية والتي وجهها النائب والقيادي في حزب الإصلاح علي عشال لهيئة رئاسة مجلس النواب بغرض مساءلة الحكومة فإن الحاويات موجودة في ميناءعدن محتجزة منذ 3 سنوات وتضم 4900 طن.





وتضمن السؤال الموجه للحكومة استفساراً عن حقيقة كمية نترات الأمونيوم والغرض من استيرادها "وما هي الإجراءات الأمنية المتخذة لتحريزها ومنع أي ضرر قد تتسبب فيه، وهل ميناء عدن مكان مناسب لحفظ هذه المادة وقد رأينا الآثار الكارثية التي أحدثتها في ميناء بيروت؟".

وطالب النائب عشال الحكومة بسرعة الرد على هذا السؤال "لخطورة ما يترتب عليه وكذا ما أحدثته هذه المعلومات من حالة هلع لدى المواطنين في مدينة عدن واليمن عموماً" حسب ما جاء في الرسالة المرفوعة يوم الجمعة 7 أغسطس.

وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع اخبارية محلية قد تداولت الجمعة، خبرا يفيد بوجود حاويات موجودة في ميناءعدن محتجزة منذ 3 سنوات وتضم 4900 طن من نترات الأمونيوم.

ونفت الدائرة الإعلامية لميناء عدن، الجمعة، ما تردد عن وجود حاويات محملة بنترات الأمونيوم بالميناء.

وقالت في بيان: "لقد طالعت الدائرة الإعلامية لميناء عدن ما نشر حول وجود كمية من مادة نترات الأمونيوم في مساحات ميناء عدن، وعليه فإن الدائرة الإعلامية تنفي نفي تاما وجود أي شحنة تحتوي على نترات الأمونيوم وإنما يعد ما نشر تحريف وتزييف للحقائق".

وأضافت أنه وحسب الإجراءات واللوائح والقوانين المنظمة لإجراءات عمل ميناء عدن في كل مرافقة وقطاعاته، فإنه يحظر قبول مناولة وخزن أي شحنات تصنف بحسب التصنيف العالمي للمواد الكيمائية "تصنيف رقم 1" وهي المواد المتفجرة، و"التصنيف رقم 2" والتي تحتوي على المواد المشتعلة، وكذلك "التصنيف رقم 7" للمواد المشعة.

وأكدت إعلامية الميناء أن أرصفة محطة الحاويات تحتوي على مادة اليوريا (UREA 46%) العضوية والتي تستخدم كأسمدة زراعية وهي ليست بالمواد المتفجرة أو المشعة ولا تحظر عملية نقلها أو خزنها.

ودعت الدائرة إلى تحري الدقة قبل نشر المعلومات وعدم بث الرعب خاصة في هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها البلد.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم