" تحليل لايفتقد للوجاهة " لناشط بارز يكشف هوية الشخص الغير متوقع الذي يقف وراء تسريب مقاطع الفيديو لجريمة تعذيب وقتل الشهيد "الأغبري" | اليمني اليوم

" تحليل لايفتقد للوجاهة " لناشط بارز يكشف هوية الشخص الغير متوقع الذي يقف وراء تسريب مقاطع الفيديو لجريمة تعذيب وقتل الشهيد "الأغبري"

جريمة قتل الشهيد الاغبري

تباينت تحليلات الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي حول تحديد هوية الشخص الذي يقوم بتسريب مقاطع الفيديو لجريمة تعذيب وقتل الشهيد "عبدالله الأغبري" بشكل شبه يومي .

وفيما استبعد ناشطون ان يكون وراء التسريب مسئول أمني من قبيل الضابط الذي اشارت اليه الكثير من الأخبار والتسريبات المتداولة بانه من يقف وراء تسريب مقاطع الفيديو إلا ان تصريحات ناطق الداخلية بصنعاء بأنه سيتم ضبط من يقف وراء مثل هذه التسريبات التي وصفها بان لها تاثير سلبي على سير التحقيقالجنائي يجعل من الوجاهة استبعاد ان يكون هذا الضابط وراء التسريبات كونه كان سيضطر للتوقف عقب صدور التصريح الرسمي لناطق الداخلية وهو ما لم يحدث حيث استمرت المقاطع في الظهور وبوتيرة شبه يومية.





أحد التحليلات لناشط- طلب عدم الكشفعن هويته- لاعتبارات امنية تتعلق باحتمال تعرضه للمضايقة قدم تفسيرا وجيها قد تكون الرواية الاكثر قبولا لتبرير استمرار التسريبات للمقاطع حيث رجح أن يكون الشهيد "الاغبري" تواصل مع احدى الفتيات الضحايا التي تعاطف معها وذكرها في المجادثة المتداولة بينه وبين صديق له وبحسب هذا التحليل فان الشهيد قام بربط الكاميرا الخفية الخاصة بالمراقبة بايميل خاص بالفتاة لترى ما يحدث وتقوم بفضح المجرمين كون عمله في المحل سيثير شكوكا تجاهه في حال قيامه هو بذلك الامر الذي يفسر تلك النظرة المفاجئة التي صوبها في مقطع حديث سرب بشكل واسع نحو كاميرا مراقبة وضعت في مكان مرتفع الى جانب انه بادر في بداية تعرضه للتعذيب الى الانتقال من اسقل المجلس الى اعلاه وهي المكان الافضل لظهور اللقطات في التسجيل المرئي لكاميرا المراقبة .

وبعد مقتل الشهيد "الاغبري" قامت هذه الفتاة "المجهولة " بتسريب المقاطع بطريقة ذكية ومتدرجة لتضمن استمرار الاهتمام الشعبي الواسع وتصاعد جريمة التعذيب والقتل كقضية رأي عام.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم