في تطور مفاجىء.."تركيا" تقلب الطاولة على "الإمارات " وتفاجأ الأخيرة بتحرك لعزل الأخيرة واستمالة اهم حلفائها ! | اليمني اليوم

في تطور مفاجىء.."تركيا" تقلب الطاولة على "الإمارات " وتفاجأ الأخيرة بتحرك لعزل الأخيرة واستمالة اهم حلفائها !

مصر وتركيا

كشفت مصادر اعلامية تركية النقاب عن مفازضات استخباراتية غير معلنة بين مصر وتركيا بشام شرق المتوسط.

وتناولت صحيفة تركية، الجمعة، المفاوضات بين الأجهزة الاستخباراتية التركية والمصرية بشأن شرق المتوسط، لافتة إلى وجود محاولات من الإمارات لعرقلة تلك المباحثات.





وذكرت صحيفة "حرييت" في تقرير لها أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحدث في وقت سابق عن أن هناك مباحثات تجري بين الاستخبارات التركية ونظيرتها المصرية.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قوله: "لا يمكن القول إننا لا نلتقي مع مصر، هناك لقاءات على المستوى الاستخباراتي".

وأشار الوزير التركي، إلى أنه تم إبلاغ مصر بإمكانية إبرام اتفاقية منطقة اقتصادية خالصة معها مشابهة لتلك التي بين أنقرة وطرابلس.

وذكرت صحيفة "حرييت"، أن أنقرة ترى أن أثينا تحاول استغلال القاهرة في التوتر الجاري في شرق المتوسط.

وأضافت، أن اليونان تجر مصر إلى جانبها عبر مناهضة تركيا رغم عدم وجود قواسم مشتركة بينهما، فيما تقوم الإمارات بتحويل الأموال إلى مصر وتوفر لها السيولة النقدية.

ولفتت إلى أن الإمارات طلبت من مصر عدم عقد مباحثات مع تركيا، والوقوف إلى جانب اليونان ضدها، وإدراكا لهذا الوضع، بدأت أنقرة بالدبلوماسية من خلف الأبواب التي بدأتها منذ بعض الوقت مع مصر.

وكشفت الصحيفة، أن المباحثات بين مصر وتركيا، تجري على مستوى عال بين الأجهزة الاستخباراتية للبلدين.

ونقلت عن مصادر، أن العرض المقدم من أنقرة للقاهرة، يعطي الأخيرة مساحة بحرية بحجم ثلاث جزر قبرصية.

وأوضحت، أن أنقرة أبلغت القاهرة: "إذا اتفقت معنا بشأن الولايات البحرية، فسوف تضيف مساحة بحجم ثلاث جزر قبرصية إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة لك، وأن من مصلحة مصر الاتفاق مع تركيا".

ولفتت إلى أنه "على الرغم من المحاولات الإماراتية لعرقلة المحادثات بين أنقرة والقاهرة، وابتزاز الأخيرة بالمال، لكن الدبلوماسية من خلف الأبواب بين مصر وتركيا مازالت قائمة".

يشار إلى أن الرئيس التركي، قال الجمعة، إن "هناك العديد من التطورات المختلفة، على سبيل المثال، إجراء محادثات استخباراتية مع مصر أمر مختلف وممكن وليس هناك ما يمنع ذلك، لكن اتفاقها مع اليونان أحزننا".

وتابع: "هناك اختلاف كبير بين الروابط القائمة بين اليونان ومصر، وبين روابطنا نحن مع مصر، ويمكن إجراء محادثات استخباراتية مع مصر في أي وقت".

وكان أقطاي قد قال في مقابلة أجرتها معه "عربي21"، مؤخرا، إنه لا يمكن القول بأن هناك تقاربا ملموسا بين مصر وتركيا في الوقت الحالي.

واستدرك أقطاي قائلا: "لكن هناك علاقات متبادلة بين الدولتين، وهذه العلاقات لم تنقطع، ولابد أن يكون هناك اتصال وتواصل مستمر بينهما، وأعتقد أن كلا الطرفين مهتمان بهذا المستوى من العلاقات"، مشدّدا على أن "المصالح المشتركة بحاجة للتركيز عليها، ونحتاج إلى دراستها وتطويرها".

وتابع أقطاي: "تركيا ليست عدوا لمصر، وبالتأكيد هناك خلافات سياسية بيننا، لأننا ضد الانقلابات – وهذا أمر مبدئي بالنسبة لنا- ونحن مع حقوق وكرامة الإنسان، وبلا شك سنُصرّ على ذلك، ولا أحد ينتظر من تركيا أن تتخلى وتتنازل عن الموقف".

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم