تقرير أمريكي يكشف عن السيناريو المرجح لحسم المواجهات في جبهة "مأرب " وهوية الطرف المنتصر! | اليمني اليوم

تقرير أمريكي يكشف عن السيناريو المرجح لحسم المواجهات في جبهة "مأرب " وهوية الطرف المنتصر!

خريطة مأرب

تتجة التطورات في جبهة " مأرب" في اليمن الى فرض عدة سيناريوهات لمآلات المعارك التي لاتزال محتدمة بين الجيش الوطني المسنود من القبائل والحوثيين.

ونشر مركز الابحاث الامريكي (كارنيغي)ان محافظة مأرب (شرق اليمن)، مقبلة على ثلاثة سيناريوهات رئيسية في ظل المعارك التي تجري حاليا بين الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.





السيناريو الأول

وبحسب مقال نشره المركز بعنوان "مأرب: رمال الحرب المتحركة" فإن السيناريو الأول والأكثر ترجيحا هو  أن تستطيع القوات الحكومية صد هجمات الحوثيين، وإبقاء المعارك في إطار المراوحة.

وهذا السيناريو محتمل نظرًا للدفاع المستميت الذي تبديه هذه القوات، وحرص السعودية على عدم سقوط مأرب بشكل كامل في مثل هذا التوقيت.

وأشار المركز الى ان هذا السيناريو مع بعض الفوارق يشبه الوضع القائم في مدينة تعز التي تشهد مواجهات منذ بدء الحرب، ولم يستطع الحوثيون اقتحامها حتى اليوم، ما يعني بقاء المعركة مفتوحة وحالة الاستنزاف مستمرة.

لكن قد لا يطول هذا الوضع، خصوصًا إذا حدثت متغيرات في مسار المفاوضات بين الحوثيين والسعودية، واستطاعت الرياض من خلالها ترتيب أمنها الحدودي. وقد يتبدل الوضع في حال قدمت السعودية دعماً نوعياً للقوات المناوئة للحوثيين ودفعت بفتح جبهات القتال الأخرى.

السيناريو الثاني

السيناريو الثاني الذي توقعه مركز كارنيغي الذي يتخذ من العاصمة اللبنانية بيروت مقرا له فهو: أن تسقط مارب بيد الحوثيين، وبالرغم من صعوبة تحقق هذا الأمر، أقله خلال الفترة الحالية، إلا أن حدوثه لن يتم دون وقوع خسائر بشرية هائلة من طرفي الصراع. وإن حدث، فسيفتح الباب على مصراعيه أمام حروب المحافظات الجنوبية الشرقية، خصوصًا محافظتي حضرموت والمهرة، والتي لن يتوانى الحوثيون في التوجه صوبهما.

هذا الأمر سيفقد السعودية نفوذها على الأرض في الداخل اليمني. لكنه في المقابل سيتحول إلى حرب استنزاف كبيرة بالنسبة للحوثيين. فحيازة جغرافية واسعة قد يكون عامل ضعف لا قوة. خصوصًا أن هذه المناطق ليست حواضن أساسية للحوثيين.

السيناريو الثالث

أما السيناريو الثالث والاخير، والذي قال مركز كارنيغي انه ليس مرجحاً حدوثه، وهو أن تحدث تفاهمات بين الأطراف المحلية، تتوقف بموجبها المعارك ويُعاد ترتيب المشهد في مأرب وفق التغييرات الجديدة التي فرضتها المواجهات العسكرية الأخيرة.

وقال المركز ان ما يزيد من استبعاد هذا الخيار هو شدة الخصومة بين الطرفين (الشرعية والحوثيين)، والتي عمقتها الخسائر البشرية المهولة. يُضاف إلى ذلك انعدام الثقة بالاتفاقات التي تبرم في ساحات المعارك، والتي تنهار بصورة سريعة.

كما اكد المركز بأن السعودية لن تقبل بتاتاً بهذا الأمر إذ ترى في تسوية كهذه، خروجاً عن إرادتها، وهو أمر لا تستطيع القوات الموالية للحكومة اليمنية الشرعية دفع ضريبته خلال هذه الفترة.

واوضح المركز أن  المشهد في مأرب يبدو كمعركة صفرية، لا يرى طرفاها سوى مواصلة القتال مهما بلغت الأكلاف المادية والبشرية.

وأشار إلى  أن الطرفان يدركان أن هذه المعركة ستحدد مصير خارطة السيطرة، والتحالفات، وجزءاً كبيراً من المشهد العام في اليمن في قادم الأيام. فهي ليست معركة جزئية على الهامش، بل مواجهة مؤجلة ومكثفة تدحرجت منذ العام 2014 من الكثير من المناطق، واستقرت في جبال مأرب وصحرائها.حسب ما افاد مركز كارنيغي للابحاث.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم