دولة خليجية تزف بشرى ساره لكافة شعوب دول الخليج باقتراب انفراج اشد ازمة عرفتها المنطقة ! | اليمني اليوم

دولة خليجية تزف بشرى ساره لكافة شعوب دول الخليج باقتراب انفراج اشد ازمة عرفتها المنطقة !

أمير دولة الكويت

تقترب الأزمة الخليجية من الانفراج نتيجة مساعي وجهود وساطة حثييه تستهدف رأب الصدع في البيت الخليجي الواحد وانهاء الخلافات التي عكرت العلاقات بين دول مجلس التعاون دولة قطر.
وأعلنت دولة الكويت، اليوم السبت، عن انفراجة قريبة في الأزمة الخليجية التي تعصف بدول المنطقة منذ 2017.

وقال سفير الكويت في تركيا، غسان الزواوي، إن "تباشير انفراج الأزمة الخليجية تلوح بالأفق"، مشيرًا إلى أن بلاده كانت وما زالت تؤدي دور الوسيط.





وأضاف "الزواوي"، في حوار مع موقع "الخليج أونلاين" "وجود أمين عام كويتي الجنسية لمجلس التعاون الخليجي (نايف الحجرف) يساهم في التواصل والتقدم لحل الأزمة"، مؤكدًا "بإذن الله سنقطف ثمار عمل الكويت للتواصل إلى اتفاق في المنطقة".

وكانت مصادر حكومية كويتية، أكدت أن الدور الكويتي لحل الخلاف الخليجي لم ولن يتوقّف، وأن هناك اتصالات وتحركات جارية من أجل إنهاء واحتواء هذا الخلاف ولمّ، شمل البيت الخليجي، بعيدًا عن أي تصعيد.

وقالت المصادر التي تحدثت لـ"القبس" الكويتية، الثلاثاء الماضي، إن "هناك رسائل متبادلة، وجهود متواصلة مع جميع الأطراف".

وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة حريصة على احتواء هذا الخلاف، وتدفع بالحل والجهود الكويتية.

فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمام مؤتمر السلام الخاص بأفغانستان والذي استضافته الدوحة، أن "الوقت قد حان لإيجاد حل للصراع الخليجي"، وأن إنهاءه سيسهل تعاونًا إقليميًا أكبر بين واشنطن والدوحة.

وقبل أيام فقط من ذلك، ألمح "ديفيد شينكر"، أحد كبار الدبلوماسيين في وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، إلى إمكانية تسوية القضية قريبًا.

وتوقع "شينكر" أن يتم إحراز تقدم في غضون أسابيع، حيث كانت هناك مؤشرات على المرونة في المفاوضات، ووصف الخلاف بأنه إلهاء عن إيران.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًّا وجويًّا وبحريًّا على قطر، في 5 يونيو/حزيران 2017، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة تمامًا واعتبرته محاولةً للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

وتقود الكويت وساطة للحل وإنهاء الأزمة الخليجية، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون، بسبب تمسك الإمارات والسعودية بمواقفهما.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم