بعد "58" عاما من التهميش..الكشف عن "الصندوق الاسود" للخطط السرية لثورة 26 سبتمبر والقائد العسكري الذي اطلق "ساعة الصفر" لاندلاع شرارة الثورة المجيدة !(صورة) | اليمني اليوم

بعد "58" عاما من التهميش..الكشف عن "الصندوق الاسود" للخطط السرية لثورة 26 سبتمبر والقائد العسكري الذي اطلق "ساعة الصفر" لاندلاع شرارة الثورة المجيدة !(صورة)

 المناضل ناجي علي الأشول.

الصندوق الذي احتوى جميع الخطط السرية لثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة ومن شارك في صياغة أحرفها الأول مع رفقاء النضال.

المحرّك الأول لغرفة العمليات التي وجهت جميع الوحدات العسكرية ساعة الصفر مثل يومنا هذا قبل 58 عاما.





مسؤول مبنى قيادة الثورة، مبنى العرضي - مجمع وزارة الدفاع حالياً، الذي احتوى على "كل" مخازن الثورة وذخائرها وأسرارها.

قائد معارك الثورة في تنعم، بني سحام وخولان.

من وضع خطة الدفاع عن صنعاء تلك الخطة التي تكللت بالنجاح بعد فشل العديد من الخطط التي وضعها الخبراء الروس والمصريون والسوريون قبل رحيل بعثاتهم الدبلوماسية من اليمن، إضافة إلى أنه كان المسؤول عن المحور الجنوبي في صنعاء في تلك المعركة الفاصلة.

مدير التسليح العام، رئيس شعبة المخابرات الحربية، قائد سلاح المدفعية وقائد الجيش النظامي في الجمهورية العربية اليمنية.

إنه أمين سر ثورة 26 سبتمبر وأمين الصندوق يوم انطلاق شرارة الثورة، المناضل ناجي علي الأشول.

قال عنه الرئيس (عبد الله السلال) في روايته الموثقة في كتاب أربعينية قائد الثورة: في الوقت الذي كنت في ميناء الحديدة زارني الشهيد علي عبد المغني، ومعه ناجي علي الأشول، واجتمعنا في مكتبي، وكانا يتحدثان معي عن فكرةٍ لقيام ثورة يقوم بها الضباط الأحرار في الجيش والأمن، وعندما بدؤوا الحديث تجاوبتُ معهم، واتفقنا أن نلتقي مرة ثانية في صنعاء على أساس استكمال الحديث، وبالفعل التقينا أنا وعلي عبد المغني، وناجي الأشول، وصالح الرحبي، في حي شعوب بصنعاء، وقالوا لا بد من قيام ثورة، والضباط الأحرار يهيؤون أنفسهم ويستعدون لاقتلاع النظام الإمامي من الجذور، وبعد أن اتفقنا على ذلك، قالوا بعد أن نستعد ونتهيأ سنبلغك بالموضوع.

ويضيف الرئيس السلال: بصراحة... لم أكن أثق بأحد، إلا بصالح الرحبي، وعلي عبد المغني، وناجي علي الأشول، هؤلاء الثلاثة هم الذين كانوا الصلة بيني وبين الضباط الأحرار.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم