"معلم "اثري يمني لا نظير له في العالم يتوسط قرية نائية ومحاط بسياج من الاساطير والمحاذير المزمنة من محاولة الصعود لقمته !(صورة) | اليمني اليوم

"معلم "اثري يمني لا نظير له في العالم يتوسط قرية نائية ومحاط بسياج من الاساطير والمحاذير المزمنة من محاولة الصعود لقمته !(صورة)

حصن الدملؤة

يعد حصن وقلعة الدملؤة في مديرية الصلو محافظة "تعز"من أبرز معالم اليمن الأثرية ومن أحصن حصونها على الإطلاق، ويأتي قبل حصن ثلا من حيث المنعة والاستخدام ما من دولة من دول اليمن عبر التاريخ القديم والإسلامي والمتوسط إلا واتخذته حصناً منيعا ًعصياً على الغزو، إذا تساقطت كل معاقل اليمن يبقى هو عصي على السقوط .
من تحصن بها هو المنتصر دوماً على الأعداء، ولا يستطيع أحد إسقاطها إلا بمؤامرة من داخلها . . يقال أنه تم تهديم دروبها في عهد بعض الدول التي أعقبت الرسوليين حتى لا تتخذ مكاناً للتمرد ويقال أن تهديمها الأخير كان أبام الأتراك في مرحلتهم الثانية يحكي بعض الطاعنين في السن من أهالي المنطقة أن الأتراك نصبوا مدافعهم في قرية المنصورة مما يلي القلعة ناحية الجنوب الغربي فدمروها تدميرا نهائياً لأنها كانت منطلق المقاومة عليهم والاحتماء بها.

ولايزال الحصن وحتي اليوم محاطا بسياج من الاساطير والشائعات من قبيل اصابه من يحاول الصعود الى قمته بمس شيطاني ووجود زواحف قاتلة تعترض اي محاولة لبلوغ القمة لكن ورغم ذلك لايزال الحصن يمثل تجسيدا للتراث الحربي الذي اشتهرت به اليمن حيث يعد موقعة وتصميم بنائه دليلا على ذكاء عقلية المحارب اليمني القديم.





ويعاني حصن "الدملؤة" من أهمال حكومي حيث لم يدرج هذه المعلم التاريخي الهام ضمن أولويات وزارة السياحة لاسباب غير مفهومة أو مبررة.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم