شهادة تنشر لأول مرة..الطائرة الرئاسية التي ظهرت فجاة بسماء العاصمة وهدد " الغشمي وصالح" باسقاطها ان اقتربت من "النهدين" بعد علمهما بهوية "الزعيم " الذي تقله وسبب قدومه لصنعاء ! | اليمني اليوم

شهادة تنشر لأول مرة..الطائرة الرئاسية التي ظهرت فجاة بسماء العاصمة وهدد " الغشمي وصالح" باسقاطها ان اقتربت من "النهدين" بعد علمهما بهوية "الزعيم " الذي تقله وسبب قدومه لصنعاء !

سالمين والحمدي

عقب اغتيال الرئيس الشهيد "إبراهيم الحمدي" اصدر "أحمد الغشمي" الذي تولي السلطة باعتباره نائبا للرئيس اعتذارا رسميا بأسم اليمن عن عدم امكانية مشاركة رؤساء وملوك العالم في تشييع جنازتي الشهيدين "إبراهيم وعبدالله الحمدي" بالتزامن مع اعلانه حالة الطورى في البلاد واغلاق كافة المطارات والمونى اليمنية.

وبالرغم من تشديد "الغشمي" على عدم إستقبال اي شخصية أوزائر لليمن يريد المشاركة في تشييع  الشهيدين "إبراهيم وعبدالله الحمدي" ألا أنه فوجىء بحضور رئيس دولة رفض قرار "الغشمي" بعدم استقبال اي مشارك في التشييع .





 واليكم قصة شجاعة واصرار ووفاء الرئيس" سالم ربيع علي" "سالمين " وتصميمه على حضور مراسم دفن وتشييع الرئيس "الحمدي" والتي رواها احد شهود العيان من العاملين تحت أمرة "الغشمي".

 "شجاعه نادره وبطوله خارقه قام بها المرحوم الشهيد"سالم ربيع علي "رئيس (الشطر الجنوبي) من الوطن بعد مقتل" الحمدي" حيث طلب من جهة الاختصاص المشاركه في دفن المرحوم الشهيد "ابراهيم الحمدي" ( وربما ) لم يبت في طلبه او يستجاب له فاستقل طائره "انتونوف 24" وتوجه نحوصنعاء للمشاركه في الدفن.

وبينما هو في الجو وفوق مدينة الراهده تم اكتشاف هدف طائر في الجو من قبل راداراتنا،وابلغت العمليات بذلك وعمليات القوات الجوية وكان الوضع في غاية العصبية والتوتر واتجهنا مع المرحوم الرائد طيار"محمد ضيف الله "قايد القوات الجوية ( وزير الدفاع السابق) الى برج المطار(  كنت انذاك م/2) ومن اصدقا القايد ومدير مكتبه.

واضاف شاهد العيان " بعدها تابعنا الموقف واذا الطائره المقله للرئيس سالمين ترد على اتصال برج المراقبه ان فيها الرئيس "سالمين" يريد ان يشارك في دفن المرحوم الشهيد الحمدي ،فرد البرج ان الظروف والاجواءلا تسمح .

واستطرد "كان الوقت يمر بسرعه رهيبه والارتباك سيد الموقف والطيران ثواني ودقائق ،والا تصالات بين اجهزة الدوله جميعها شغاله وسريعه اكتشف الرادار اقتراب الطائره بين اجواء مدينتي إب وذمار ،وتم انذارها بالتدمير ان اقتربت من الحزام الامني والطوق المحيط بصنعاء وتم الرد بان في الطائره الرئيس سالمين ومصر على المشاركه مهما كانت الموانع.. طبعا الاتصال بين برج مراقبة صنعاء وقائد الطائره الانتونوف 24 روسية الصنع.. استمر وكان المرحوم قايد القوات الجوية الرائد طيارمحمد ضيف الله اكثر الموجودين رباطة جأش وتماسك ويحظى بحب واحترام القيادة السياسية والعسكرية وكذا زملائه ومرؤسيه ومعظم منتسبي القوات الجوية،

وقال "ابلغ من جديد الطائره فوق ذمار،ارسل امر عبر الاسلكي الى السرب 111مقاتلات ميج 17 بسرعة اقلاع رف لاعتراض الطايره ،وصل بلاغ من البرج بعد دقائق ان الطائره الجنوبية المقلة للرئيس "سالم ربيع علي" تقترب من جبال النهدين المحيطه بصنعاء تحرك مندوب الرائاسه والامن الوطني ( العتمي) والاستطلاع الحربي،رف المقاتلات ميج 17 لم يلحق للاعتراض واجبار الطائره على العوده الى عدن او مرافقتها حتى تهبط او تدميرها ان صدر الامر من المستوى الاعلى ،بعد دقائق الطايره تلاحظ وتدخل دائرة المطاروماهي إلا ثواني وتهبط ،تلقى طقم الطائره اخر بلاغ فوق جبال النهدين ان الطائره  سيتم تدميرها بالصواريخ ،اجاب اانه ابلغ الريس سالمين فاجاب انه مصر على الهبوط واذا ارادوا ان يدمروا الطائره يدمروها.. واقتربت الطائره وهبطت بسلام وعشنا حوالي الساعة مواقف لاتنسى من حيث الاعصاب والارتباك والحالة النفسية والمعنوية السيئة"

واضاف شاهد العيان "بعد مشاركة سالمين البطل مراسيم التشييع عاد الى المطار وركب الطائره ولكن بمراسيم اكثر حفاوة وان كانت المجاملة ظاهرة في الاعين ،لكن الاعجاب بشجاعة وبطولة الرئيس" سالم ربيع" لازالت ماثلة في اعيننا وستضل الى الابد.

لقد تم اغتيال الريس سالمين بعد اشهر ،ولو كان الرئيس الحمدي على قيد الحياة لقام بنفس الدورو اكثرلما للرئيس سالمين من المعزة والحب في قلب الرئيس ابراهيم محمدالحمدي .

رحمهما الله ورحم جميع رفاقهما .

 

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم