اندلاع ازمة طارئة بين دولتان خليجيتان بسبب "سلاح الحوثيين " واحداها تعلن فتح أبوابها لليمنيين (تفاصيل) | اليمني اليوم

اندلاع ازمة طارئة بين دولتان خليجيتان بسبب "سلاح الحوثيين " واحداها تعلن فتح أبوابها لليمنيين (تفاصيل)

خريطة حدودية لدول مجاورة لليمن

بادر سفير سلطنة عُمان في فرنسا غازي الرواس بالرد على اتهامات خطيرة تروجها وسائل إعلام إماراتية موجهة ضد بلاده.

وقال "الرواس" إن الاتهامات التي تطال بلاده بفتح حدودها لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين "صادرة من عقول مريضة".





وأوضح "الرواس"، في تصريحات أدلى بها لبرنامج "ساعة خليجية" لإذاعة "مونت كارلو" الدولية، أن بلاده ليس من مصلحتها أن تؤجج الصراع في اليمن.

ولفت إلى أن بلاده فتحت بابها لليمنيين، وهو الباب الوحيد الذي تدخل منه المساعدات والمعونات والغذاء وخروج اليمنيين ودخولهم عن طريق البوابة العُمانية.

وأردف أن البوابة العمانية "بوابة خير وليست بوابة شر"، مشيرًا إلى أن بلاده "لم ولن ترسل الأسلحة وإنما ترسل إشارات سلام ومحبة، وهذا الموضوع تم إنكاره على مستوى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية".

وكانت وسائل إعلام ممولة من الإمارات، اتهمت سلطنة عمان بتهريب الأسلحة إلى اليمن والحوثي عبر محافظة المهرة، التي تمتد نفوذ مسقط إلى قبائلها.

وسبق أن أكد محافظ محافظة المهرة اليمنية، محمد علي ياسر، أن "شائعات تهريب الأسلحة من الجارة سلطنة عُمان مستحيل"، موضحًا أن هدفها إحلال السلام في البلاد.

وأضاف "بن ياسر"، في حوار تلفزيوني: "طوال فترة تعييني لم تسجل أي حالة تهريب، والحقيقة أن سلطنة عُمان لا يمكن أن تقبل بهذا بل إن لها (عُمان) دورًا إيجابيًا وتسعى إلى أن جمع الأطراف اليمنية بهدف التوصل إلى حل سلمي".

ويذكر أن سلطنة عمان رفضت في عام 2015، الانضمام إلى التحالف الذي شكلته السعودية والإمارات لقتال الحوثيين في اليمن، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء، وطالبت باللجوء إلى الحوار وعدم الانجرار إلى الحرب.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم