وردنا الآن..الغموض يحيط مصير شخصية قيادية كبيرة في جماعة الحوثي والأخيرة تدعي سقوطه في الاسر.. والشرعية تنفي ! | اليمني اليوم

وردنا الآن..الغموض يحيط مصير شخصية قيادية كبيرة في جماعة الحوثي والأخيرة تدعي سقوطه في الاسر.. والشرعية تنفي !

تعبيرية

أكدت مصادر مطلعة ان وفد الحوثيين طالبوا بادراج شخصية قيادية كبيرة في الجماعة اسرت من قبل الجيش الوطني  ضمن صفقة التبادل القادمة ألا أن وفد الحكومة الشرعية نفي وجود هذه الشخصية ضمن الاسرى الحوثيين وهو ما قوبل من ممثلي الحوثي بالتشكيك والاصرار على ان الأخير ضمن الاسري المحتجزين لدى الحكومة الشرعية .

وتطابقت تصريحات مسئولون في الحكومة اليمنية حول اسباب فشل جولة المشاورات الخاصة بملف المعتقلين والأسرى،والتأثيرات السلبية لتراجع واشنطن عن القرار الخاص بتصنيف الحوثيين كمنظمة ارهابية.





وبعد حديث ناطق الحكومة راجح بادي  حول تأثير قرار واشنطن بشطب مليشيات الحوثي من قائمة الارهاب على فشل المشاوات التي انتهت في الاردن السبت دون نتائج؛ أكد رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات تبادل الأسرى، هادي هيج، إن وفد مليشيا الحوثي، أصر على إفشال جولة المشاورات، خاصة بعد رفع تصنيف الإرهاب عنهم.

 وأشار هيج، إلى أنه "رغم تقديم وفد الحكومة الكثير من التنازلات؛ كونه ملف إنساني؛ إلا أن الحوثي استمر في تعنته ووضع العراقيل للافشال".

وأكد أن الحوثيين تعمدوا إفشال جولة المشاورات بعد "مطالبتهم بأسماء مجهولة دائما ما يكرروها، إضافة إلى رفضه الالتزام بما اتفق عليه في عمان ٣ ومحاولة تجاوزها".

وكان عضو الوفد الحكومي للمفاوضات ماجد فضائل قد أكد في وقت سابق "التزم الفريق الحكومي منذ بداية الجوبة بتقديم الكشوفات بأسرى الميليشيات الحوثي الارهابية بأعداد كبيرة ولكنهم لم يقبلوا الا القليل".

وأضاف في سلسلة تغريدات - على حسابة في "تويتر" – وفد الحوثي يطالب بأسماء اغلبهم لم يعد لهم وجود ولا نعلم عنهم شيء، ويطالبون بهم من اجل تعقيد المشهد لا غير ولعرقلة اي تقدم ممكن في الملف".

وقال فضائل "اننا حريصون على انجاح الملف واخراج كافة الاسرى والمختطفين تحت مبدا الكل مقابل الكل وقبلنا بالإفراج المرحلي بناء على ذلك وقد طالبنا منذ شهرين بعقد هذا الجولة ولكن الميليشيات الارهابية رفضت باستمرار".

وأوضح فضائل: "أن التصنيف الامريكي كان له الاثر والفضل في الضغط عليهم وقبولهم المشاركة في هذه الجولة".

وتابع: "والان وبعد ان احست هذه الميليشيات بان هناك مراجعة لقرار تصنيفهم ارهابيين تغير سلوك فريقهم في الاردن ويعملون بكل الطرق والسبل من آجل افشال هذه الجولة".

وفي هذا الصدد، عبّر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيت، عن خيبة أمله بعدم توصل وفدي الحكومة والحوثيين لاتفاق بشأن تبادل مزيد من الأسرى خلال الاجتماع الخامس للجنة المكلفة بالإشراف على عمليات التبادل في الأردن.

وفي تصريحات جديدة، قال وكيل وزارة حقوق الانسان ماجد فضائل ان ميليشيا الحوثي الانقلابية اختلقت العديد من الاعذار والمبررات الواهية لافشال المفاوضات الأخيرة الخاصة بتبادل الاسرى.

وأوضح فضائل لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان جولة المفاوضات انطلقت لتنفيذ الجزء(ب)من اتفاق عمان(3) والذي ينص على تبادل 301 اسيرا بين الطرفين بمن فيهم احد الاربعة المشولين.

وقال انه " قبل اي حديث عن رفع التصنيف الامريكي للحوثي ارهابيا ، قدمنا كشف يضم 136 اسيرا، قبل الحوثي منهم 63 اسيرا وكانت بالنسبة لنا مؤشرا جيدا على الجدية وقد قابلناه بالمثل لكن عند بدء الحديث عن رفع التصنيف وانطلاق حرب الحوثي على مارب، قدمنا له ثلاثة كشوف في فترات متفاوتة كل عدة كشوف يحتوي على 300 اسير الا ان الحوثيين لم يقبلوا أي كشف وهو دليل واضح على تغير موقفهم و تعنتهم واصرارهم على افشال جولة المفاوضات".

وأضاف " ان حالة الاصرار على افشال هذه الجولة من قبل الحوثيين اخذت اشكالا متعددة منها المطالبة باسماء لا علم لنا بهم وتاره اخرى يعلقون المشاورات لمدة اسبوع ويشترطون احضار المدعو هاشم منتحل صفة محافظ البنك المركزي واخرون لغرض اعادتهم الى صنعاء، وتارة يرفضون الافراج عن الصحفيين او المختطفين المدنيين والمرضى وكبار السن ويصرون على تجاوز ما اتفق ووقع علية في عمان (٣)".

وأشار الى ان الحوثيين كانوا يقولون انهم لا يريدون للمفاوضات النجاح لانهم سيدخلون مارب بالقوة ويحررون اسراهم لذا لا داعي لمبادلتهم حسب زعمهم.

وناشد وكيل وزارة حقوق الانسان المنظمات الدولية ومكتب المبعوث والامم المتحدة الى الضغط لضمان معاملة الاسرى والمحتجزين في سجون الحوثي بما يليق بالإنسان.. مجددا الدعوة للصحفيين لمناصرة زملائهم الذين يعانون الامرين والذين حولهم الحوثي لدروع بشرية وعرضة للمساومات غير عادلة ونحملهم مسؤولية سلامتهم.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم